قهر أهل الشهيد علي السيد كان مزدوجاً، فقد قتل بشرفه العسكري قبل ان يذبح على يد “داعش”… نعم قتل يوم أتهم انه إنشق عن الجيش اللبناني…
واليوم قد يتكرر الامر مع الجندي المفقود يحي خضر، إذ أطل على اللبنانيين مساء الثلثاء 24-9-2014 برنامج “دمى قراطية” لشربل خليل وفي فقرة “الشبح فضح”معلناً أن “يحيى خضر الجندي المفقود انحرف خلال القيام بدورية بالآلية نحو الدواعش فقفز رفاقه من الآلية فيما هو توجه بالآلية نحو الدواعش وانشق عن الجيش ويحيا حياته مع الدواعش”…
وقد طالب أهالي علي السيد عبر برنامج “نهاركم سعيد” صباح الاربعاء قيادة الجيش بملاحقة الاخبار التي نشرها خليل ودعوا الدولة لأخذ حقهم. فيا ليت المتفاصحين في ملف العسكريين المخطوفين يخففون من تحليلاتهم باعصاب باردة، فيما اعصاب الاهالي تلفت ويكفيهم ما يعيشون من قلق وسباق مع عقارب ساعة قتل ابنائهم…
قيادة الجيش وحدها المخوّلة تحديد من خطف ومن إنشقّ، وليكفّ تجار القضايا ودمى نظام الاسد عن إستغلال أوجاع الاهالي… فلا يقتلوا علي سيد جديد بالتخوين ثم يسارعوا الى المزايدة بتقدير تضحياته إذا ما تبين أنه إستشهد…