#adsense

عندما يزايد نصرالله على الاسد

حجم الخط

يبدو أن التخبط الذي تعيشه قوى الممناعة كبير جداً، فبعدما أكّد رئيس النظام السوري بشار الأسد لدى استقباله مبعوث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ومستشار الامن الوطني في العراق فالح فياض تأييد بلاده “لأي جهد دولي” يصب في مكافحة الارهاب، ها هو سيّد “الممانعة والمقاومة”، أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله، يطلّ ويؤكد أنه ضدّ هذا التحالف الدولي، وأنه لا يقبل أن يكون لبنان جزءاً من تحالف دولي بقيادة واشنطن وخادم لمصالحها.

فهل أصبحت غيرة نصرالله أشد من غيرة الأسد على سوريا؟ من كلّف نصرالله وفوّضه بالتحدث بإسم لبنان ليعلن رفضه لهذا التحالف؟ ماذا لو دخلت ايران في هذا التحالف؟ ماذا كان سيكون موقفه؟ خصوصا أن ايران كانت قد أعلنت استعدادها للانضمام الى التحالف الدولي ضد “داعش” بشرط ان تبدي واشنطن مرونة في تخصيب اليورانيوم.

الجدير ذكره، ان النظام السوري أصّر أكثر من مرّة أن تم ابلاغه من قبل الولايات المتحدة بالغارات التي شنت على الأراضي السورية ضدّ “داعش”، الا أن النفي جاء من مسؤولين في الخارجية الأميركية، وعلى الرغم من هذا النفي أصرّ وليد الملعم من جديد أنه تم ابلاغ سوريا بتلك الغارات، ليخرج أوباما ومن بعده المتحدث باسم البنتاغون ويؤكدان أن الغارات نفذت من دون ابلاغ سوريا، ليخرج الأسد من بعدها ويعلن تأييده وعدم معارضته لأي جهد دولي لمكافحة الارهاب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل