
دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للقضاء على مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف.
وشدد، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن “هؤلاء الارهابيين والمجرمين الذين يستهدفون سوريا والعراق ودولا أخرى هم الأشكال المتطرفة لتهديد عالمي خطر”.
وأضاف: “نحن بحاجة الى استراتيجية جماعية للسيطرة على هذه المجموعات والحاق الهزيمة بها”، مؤكداً أن الأردن في الخطوط الأمامية لهذه الجهود”.
وبشان الاضطهادات التي استهدفت الاقليات في العراق وسوريا من قبل تنظيم “الدولة الاسلامية”، اقترح الملك عبد الله الثاني ايضا ان يعتبر القضاء الدولي “هذه الجرائم الجديدة ضد الطوائف بمثابة جرائم ضد الإنسانية”، كاشفاً أن “الأردن سيقدم مشروع قرار بهذا المعنى الى مجلس الأمن الدولي”.
وأكد الملك عبدالله الثاني أن “ما يعلمنا اياه الاسلام واضح: الاسلام يحظر العنف ضد المسيحيين وغيرهم من الطوائف التي يتالف منها كل بلد. ودعوني اقولها مرة أخرى: العرب المسيحيون جزء لا يتجزأ من منطقتي وماضي وحاضري ومستقبلي”.
كما أعرب العاهل الأردني عن اسفه لعدم حصول الأردن على ما يكفي من مساعدة لدعم “العبء الثقيل جدا” الذي يمثله نحو 1,4 مليون لاجىء سوري يقيمون على اراضي المملكة، لافتاً الى أن “الاستجابة ضعيفة جداً حتى الآن بالنسبة الى الحاجات”، ومطالباً “ببذل جهد متفق عليه لادخال المساعدة الانسانية الى سوريا بكثافة، ودعم الدول والجماعات التي تستقبل اللاجئين وبينها الاردن”.