
قال عضو كتلة “الكتائب” النيابية النائب فادي الهبر مفسراً: خلقت حال جديدة على اللبنانيين والمسيحيين ودول العالم وفيها أن لبنان بات من غير رئيس مسيحي، فأصبحت العادة تشكل واقعاً معيوشاً، وهذا أمر كارثي على مستوى لبنان والمسيحيين وعلى مستوى التنوع وعلى مستوى مستقبل الكيان بمعنى اننا، من غير الرأس المسيحي، نكون نسبح في التلاقي المباشر مع المشاكل في العمق العربي. فبتغييب الدور المسيحي لرأس الجمهورية أو إضعافه يغيب دوره الوطني مما يضعنا على حافة المشاكل وعلى أهبة الرقص مع الذئاب وعلى مسار القلق على المستويات السياسية، والأمنية، والداعشية والتطرف والاوضاع المتردية معيشياً وإدارياً وعلى مستوى الدولة.
ويؤكد الهبر لـ”المستقبل”، أن الحزب الذي ينتمي اليه لن يشارك، الى اليوم، في الجلسة الاشتراعية، إلا إذا قرر المكتب السياسي غير ذلك. وعن العامل الذي سيدفع الحزب الى تغيير موقفه، يقول: يمكن ان يكون بمسار واضح يؤمن الوصول الى رئاسة جمهورية لاننا لن نسهل اجتماعات مجلس نواب من غير رئيس.
ويضيف: الى اليوم، نعتبر ان ليست هناك ضرورة أكثر من انتخاب الرئيس وهذا واجب وطني على الكتل كلها، ولا سيما “المستقبل”، و”امل” و”حزب الله” لأن المبارزة الانتخابية او الترشح للانتخابات هما بين المسيحيين. فالدور هو للقوى الأخرى لتأمين وتسهيل الوصول الى رئاسة الجمهورية. ليس الذنب على المسيحيين. فالتسابق للوصول الى رئاسة الجمهورية هو من المسيحيين.