* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
حرب التحالف متواصلة، وأوباما يريدها حرب العالم على الارهاب، وهو شدد على تفكيك شبكة الموت.
وقد شنت طائرات التحالف سلسلة غارات على مواقع لداعش والنصرة وكتيبة خوراسان في سوريا وعند الحدود العراقية. واعلنت جبهة النصرة مقتل أحد كبار قادتها وانسحبت من مواقعها في شمال سوريا فيما أعاد داعش انتشاره.
وفي الحديث عن الإرهاب نشير الى ان خاطفي الرهينة الفرنسي في الجزائر قتلوه بقطع رأسه.
وفي نيويورك أجرى الرئيس تمام سلام محادثات مع الرؤساء ألفرنسي والتركي والفلسطيني.
وركزت المحادثات مع هولاند على تسليح الجيش اللبناني، ومع اردوغان على مسألة العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى داعش والنصرة.
وفي لبنان مواقف في اتجاهات عدة برز فيها توضيح الرئيس بري ان الجلسة التشريعية التي ستعقد لا علاقة لها بموضوع التمديد للمجلس النيابي.
وفي شأن آخر لفت المتابعين محليا امران:
– الأول اعلان النائب غسان مخيبر ان الكهرباء انقطعت في المجلس النيابي مع الاشارة الى ان العاصمة بيروت تعاني من انعدام التيار.
– الثاني سحب الأمن العام جواز سفر الفنانة اصالة نصري بعد احالتها للنيابة العامة بموجب بلاغ من الانتربول وهي ملاحقة من النظام السوري، وقد اعتبرت اصالة في الاقامة الجبرية في لبنان. وقد اكد وزير العدل ان القضية ستسوى وان لا مجال للعمل لصالح النظام السوري.
نبدأ من غارات التحالف الغربي- العربي على المنظمات المتطرفة في سوريا والعراق.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “أم تي في”
العالم يهب لمحاربة داعش في كل المساحات التي تمدد اليها. لبنان الواقع وسط هذه المعركة منع جزء منه يمتلك القوة الجزء الاخر من الإنضمام للتحالف لأسباب إقليمية واضحة يمكن تلخيصها بالآتي: سوريا وإيران إستبعدتا من قبل التحالف، فعلى لبنان الإلتحاق بركب المستبعدين طائعا وإلا التصلب نفسه فعل فعله سلبا في ملف العسكريين المخطوفين. ولكن غضب أهاليهم والموقف الإستلحاقي القابل بالتفاوض الذي أطلقه السيد حسن نصرالله إستغلهما وزير الداخلية نهاد المشنوق فكشف أن إجتماعا أمنيا عقد في وزارة الدفاع أمس إستعرض كل الإحتمالات لإطلاق المخطوفين، ومن ضمنها المقايضة. وإستند المجتمعون الى القوانين المرعية الإجراء التي تقر هذا المبدأ.
الرئيس سلام الذي يتلقي ما تيسر له من قادة العالم على هامش إنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، يفترض به أيضا أن يأخذ كلام السيد حسن نصرالله على أنه جدي، ويسعى الى إيجاد آلية وساطة فعالة مع الخاطفين الى جانب سعيه الى تحريك المساعدات النوعية للجيش، وفتح ممرات آمنة وسط الإشتباك الإقليمي تؤدي الى فتح الطريق الى بعبدا وإنتخاب رئيس.
في الوقت الضائع تشق قاطرة الوساطة التي يقودها نائب رئيس القوات جورج عدوان بالتعاون مع الرئيس نبيه بري طريقها الى جميع الأفرقاء، محملة بسلة حلول وسطية ستؤدي في نهاية المطاف الى عقد جلسة الضرورة التشريعية، وإمرار سلسلة الرتب والرواتب، وإصدار اليوروبوند ما لم يطرأ حدث كبير يعرقل بحسب ما أعلن الرئيس نبيه بري في لقاء الأربعاء.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
البلاد تضج بقضية العسكريين المختطفين لدى داعش والنصرة الإرهابيين. والمنطقة، تعيش لحظات حرجة بفعل الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي، على مواقع داعش في سوريا والعراق. في وقت جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما، من على منبر الأمم المتحدة، التأكيد على تدمير داعش على كافة المستويات، ودعا العالم الى التوحد في مواجهة الإرهاب وقال: “لن نسمح بوجود أي ملاذ لإرهابيين”.
داخليا، أهالي العسكريين تحركوا، إحتجاجا فقطعوا طريق ضهر البيدر – فالوغا، ومعاصر الشوف – كفريا وزحلة ولوحوا بتصعيد أكبر، إذا لم يحصلوا على وعد وموعد من الحكومة لتحرير أبنائهم.
ووسط هذه الاجواء، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن الإجتماع الأمني الذي عقد في وزارة الدفاع، بحث في كل الخيارات للافراج عن العسكريين المحتجزين في جرود عرسال. وقال المشنوق:”إن المقايضة واردة إستنادا الى القوانين المرعية الإجراء وكل ما يقال غير ذلك غير صحيح على الإطلاق”.
وبعدما أكد أنه يتفهم مشاعر أهالي العسكريين المحتجزين، دعاهم الى التنبه، الى أنهم يقطعون الطرقات عن أهلهم، دون أن يؤثر ذلك على القتلة والمجرمين.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “أن بي أن”
تكاملت الغارات العسكرية بين التحالف الدولي والجيش السوري ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة. فعالية الضربات في أيامها الاولى أجبرت المتطرفين على استبدال قواعدهم وتغيير أساليب القتال.
في دمشق توصيف إعلامي عن قتال في خندق واحد ضد الإرهاب وحذر سياسي في متابعة أهداف التحالف ورصد عسكري للضربات الدولية.
بعد واشنطن بدت الرياض في طليعة المتصدرين لضرب التطرف ونشرت صور طياريها وافتخرت بنجاح مهامهم ومن ضمنهم نجل ولي العهد.
في البعد الآخر كانت الإشارات تصدر من نيويورك. الرئيس الأميركي باراك أوباما بدا ماضيا في الحرب ضد التطرف وطالب العالم بالانضمام إلى تحالف وفق شروط أميركية تختلف مقاييسها بين المعلن والمضمر. ومن هنا جاء الحديث عن معركة مفتوحة.
أوباما أكد أن لا حل في سوريا إلا في الإطار السياسي لكن بت الملفات العالقة ومن ضمنها الأزمة السورية يستوجب تصالحا مع إيران من جهة وروسيا من جهة اخرى. الحسابات المختلطة تفرض التسويات الشاملة المستبعدة حتى الآن.
الرئيس الأميركي غازل طهران ودعاها لعدم تفويت فرصة إنجاح المفاوضات النووية، بينما كان الرئيس الإيراني حسن روحاني نجم لقاءات نيويورك يجري لقاءات تاريخية مع القيادات الأوروبية من الرئيس الفرنسي إلى رئيس الحكومة البريطاني ويلعب دورا بناء في وصل ما انقطع بين عواصم العالم وطهران.
وعلى الجبهة الروسية كانت الإشارات الأميركية توحي بعمق الأزمة إلى حد توعد فيه أوباما بان تدفع موسكو ثمن أفعالها في أوكرانيا وإن أبقى باب الدبلوماسية مفتوحا.
أما الأبواب اللبنانية فإنفتحت نحو الجلسة التشريعية. لقاءات وزير المالية علي حسن خليل مع الكتل النيابية صبت في بلورة مخرج لسلسلة الرتب والرواتب على قاعدة زيادة واحد بالمئة للضريبة على القيمة المضافة وتقسيطها لسنتين.
الرئيس نبيه بري ينتظر التفاهم على كل تفاصيل السلسلة ويتحدث عن أجواء إيجابية حتى اللحظة.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “ال بي سي”
“أدعو العالم إلى الانضمام إلى محاربة تنظيم الدولة الاسلامية”
هذا النداء الذي أطلقه الرئيس الاميركي باراك أوباما منذ بعض الوقت جاء متزامنا مع تلاحق انضمام الدول الى التحالف.
فمن الدول العربية إنضمت خمس دول، ومن الغرب هناك فرنسا في المقدمة فيما بريطانيا مازالت حذرة، أما تركيا فتدرس خطواتها بعناية.
في مطلق الأحوال فإن الحرب تواصلت في يومها الثاني، فيما لم تتبلور بشكل واسع حصيلتها حتى الآن.
وبالتزامن مع تلاحق التطورات العسكرية، تتلاحق الاجتماعات البارزة في نيويورك على هامش بدء الدورة العادية للجمعية العمومية للامم المتحدة.
وابرز ما سجِّل اليوم اجتماع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالرئيس الايراني حسن روحاني، وهو اللقاء الاول على هذا المستوى بين البلدين منذ العام 1979.
في المقابل، قدمت الدولة الإسلامية برهانا إضافيا على عدم تراجعها عن قطع رأس فرنسي. لكن البرهان لم يأت من أرض المعركة سواء في سوريا او العراق بل من الجزائر حيث أقدم خاطفو الرهينة الفرنسي على قتله بقطع الرأس .
كل هذه النقاط ستكون محور المقابلة بعد دقائق مع الناطق باسم الخارجية الاميركي “رايان غليها” مباشرة من نيويورك.
في لبنان الكلمة للأرض حيث أهالي المخطوفين العسكريين واصلوا تحركاتهم الضاغطة لأطلاق أبنائهم.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
رفع أوباما سقفه في نيويورك، توعد وتعهد أمام العالم بقطع المال والرجال عن داعش، لم يدخل في التفاصيل، لم يشرح لقادة الدول كيف سيتم القطع بين داعش وحدائقها الخلفية، خارج الحدود السورية والعراقية، حيث يتجسد إنفصام الشخصية، إذ كيف لحواضن داعش أن تحاضر بالأخلاق.
خطبة أوباما المنبرية لن تكون أكثر فعالية من الفانتوم والتوماهوك، التي لم تقتل قدراتها النارية ما يزيد عن مئتين من الدواعش، العدد يوازي من قتلوا قبل أشهر في كمين واحد بالغوطة الشرقية.. لبنان لن يسقط في كمين التحالف، فمصلحته ليست في الانتساب اليه، كما أكد سماحة السيد بالأمس، ولديه من الأزمات ما يكفيه، وأكثر ما يحتاجه البلد الصغير، هو قرار كبير بضرب حقيقي على يد الإرهاب، لإفقاده القدرة على استهداف الجيش، كما يفعل بهذه الأثناء في طرابلس، أما التفاوض من موقع ضعف، فله عاقبة الذل.. هذا الضعف أخرج الأهالي عن طورهم، فاشعلوا النار في ضهر البيدر، مع الإصرار على الاستمرار قطع الطريق.
طريق الجلسة التشريعية ليست مقطوعة، وأجواؤها إيجابية على مقياس عين التينة، بانتظار التفاهم على الملفات العالقة وأولها السلسلة، أما التمديد فلا مكان له في مواعيد الرئيس بري، الذي تلقى برقية تهنئة بعيد الأضحى من النائب سعد الحريري، قبل أكثر أسبوع على وقفة عرفة.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “أو تي في”
ما أن طالب النائب وليد جنبلاط الحكومة بقبول المقايضة لدرء الفتنة حتى نزل أهالي المخطوفين في الجبل لقطع طريق الشام – ضهر البيدر، وما أن أعطى السيد حسن نصرالله الضوء الأخضر للتفاوض من موقع القوة حتى صعد الأهالي من تحركاتهم وأصبحت المطالبة بفتح الطريق توازي المطالبة بإطلاق الرهائن، وما أن عاود خالد ضاهر تحريضه على الجيش وقيادة الجيش حتى عمد مسلحون الى قتل الجندي محمد خالد حسين في البداوي، وما أن ساوت هيئة العلماء المسلمين بين الجلاد والضحية حتى عاد التوتر الى طرابلس، وعاود المسلحون إعتداءاتهم على الجيش، ما يشير الى نية لضرب الخطة الأمنية في المدينة والضغط على الجيش وتشتيت قواه وصرف الأنظار عن عرسال.
وفي اليوم الثاني من الحرب الأميركية الثالثة على العراق بعد العام 1990 والعام 2003، مارس الأميركيون عملية إلهاء واسعة على داعش التي تحضرت للغارات في العراق، فجاءتها الضربة في سوريا على غرار ما حصل في نكسة 1967، حين إحتلت إسرائيل سيناء المصرية، إنتظرناهم من الشرق فجاؤوا من الغرب.
في اليوم الثاني واصل التحالف إبعاد داعش عن كوباني الكردية وغيرت تركيا موقفها من البرودة والسلبية الى الحماسة للانخراط في الحرب بعد إقتراب داعش من حدودها.
في وقت صدر موقف سوري لافت يقارب الإشادة بالغارات الأميركية التي لم تستهدف مدنيين ولا مقرات رسمية ولا مواقع عسكرية بحسب دمشق، في وقت صدر موقف متحفظ عن الخارجية الروسية يضع الغارات في موضع الشك، لأنها لم تحظ بغطاء مجلس الأمن ولا بموافقة سوريا التي تنظر بقلق الى إحتمال قيام منطقة حظر جوي في الشمال بحماية تركيا، والى قيام شريط حدودي في الجنوب برعاية إسرائيل، والإثنان الحظر والشريط ينتظران نتائج حملة جوية لا أفق زمنيا ولا سياسيا لها بل يخشى أن تتحول معها سوريا الى ليبيا جديدة.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
أهالي العسكريين أصبحوا مياومين في الشارع، هم عزلوا طريق البقاع، أحرقوا الإطارات صرخوا ملء الصوت، عتبوا على الدولة لأنها لم تفتح معهم أي حوار لسؤالهم عن تعطيل طريق دولية ومدة هذا الإعتصام، إلى أن أبرق إليهم وزير الداخلية نهاد المشنوق في بيان وعد فيه بأن دماء العسكريين لن تذهب هدرا، لكن عليهم أن يعلموا أنهم يقطعون الطرقات عن أهلهم ولن يؤثر ذلك في القتلة والمجرمين.
وأعلن المشنوق “أن المقايضة واردة لكن وفقا للقوانين المرعية الإجراء”، قال وزير الداخلية كلامه هذا وغادر إلى فرنسا للقاء الرئيس سعد الحريري ومشاورته في آخر المستجدات الأمنية، هذه المستجدات التي غاب عنها الحريري منذ أصبح في يده سيولة المليار.
وإلى حينه لم يتسلم الجيش والقوى الأمنية أي طلقة رصاص، في وقت يسابق فيه لبنان الزمن ويعلن الإرهاب التعبئة عند حدوده ويهدد بقتل جنوده، وتأتي الضربات الأميركية على العراق وسوريا لتساعد على تشتت مسلحي داعش والنصرة وهروبهم وبحثهم عن ملاذات دافئة ولن يجدوا حصنا يلجأون إليه سوى القلمون وإمارة عرسال.
وفي المقابل ليس في جدول ضربات التحالف الدولي أي نيات عسكرية لإستهداف النصرة وداعش في كل من القلمون وجرود عرسال أو في القنيطرة السورية، حيث باتت الأعلام السود ترتفع في مقابل الأعلام الإسرائيلية، فهل تعتبر أميركا أن القنيطرة معقل للارهاب وتسدد الأهداف ضدها؟ أم ستتجنب المس بحدود ينتشر عليها إسرائيلون؟
على الأرض السياسية لا داعش ولا النصرة تهز الفراغ، وكما أنه لا طلقة رصاص وصلت لتسليح الجيش قبل دخول السواد، فإن “إجر كرسي رئاسية” لم نبنها بعد ثلاث عشرة جلسة، بثلاثة عشر جعجع. ومع كل نهاية تعطيل يتلو علينا القارئ السياسي بيانه من معراب متهما عون و”حزب الله” وكل ما يعادلهما بتعطيل الإنتخاب.
والمأساة الكبرى أن قوى الرابع عشر من آذار تستمع إليه وترشحه وتبقي على الود معه، وقسم وازن من هذه القوى أصبح على يقين أن ترشيح جعجع هو التعطيل بعينه لا تنتخبوا ميشال عون لا تؤيدوا مرشحا مالت إليه دفة الثامن من آذار، إسحبوا البساط من تحت “حزب الله” وقارعوه بما لديكم من مرشحين وهم كثر على امتداد فريقكم بينهم فخامات وأرباب دستور وشخصيات مارونية وازنة وتتمتع برجاحة عقل ولم تقدم على الترشح لأنها تلتزم خياركم في ترشيح جعجع.
مبادرتكم التي أطلقها فؤاد السنيورة لم تصنع للتنفيذ، فلماذا لا يجر إعتماد الخيارات الأخرى من الأسماء التي في حوزتكم، من أمين الجميل إلى بطرس حرب إلى غيرهما من الشخصيات التي تكتنزها مجموعتكم السياسية؟
أما إذا استمر العناد على ترشيح جعجع فإن الفراغ سيبقى أمامنا ولن ينافسه إلا تقدم الإرهاب الذي أصبح أيضا أمامنا.