
أكدت مصادر وزارية أن ملف قضية العسكريين المخطوفين يقع في صدارة أولويات المتابعة الحكومية، وهو سيكون بنداً رئيسياً في اللقاءات والاتصالات التي سيجريها الرئيس سلام في نيويورك وكذلك الوزراء الأعضاء في خلية الأزمة، لكنها لاحظت أنه سيبقى محاطاً بالسرية حفاظاً على سلامة العسكريين والملف.
ووصفت المصادر لصحيفة “اللواء” ما يتردد عن أجواء إيجابية أو ما شابه ذلك بأنه تأويلات، وأن الحكومة وهي المعنية بهذا الملف لم تتلق أي أصداء معينة، وأنه ليس هناك من معلومات حول كيفية لقاء زوجة المخطوف علي البزال بأعضاء في جبهة “النصرة”، عدا ما قالته هذه السيدة.
وأكدت المصادر أن الهدف الأساسي ما يزال يقوم على ضرورة وقف قتل العسكريين قبل أي أمر آخر، وقد أصبح ذلك سقفاً من غير المسموح تجاوزه، وأن المطلوب ضمانات لا يبدو أنها متوافرة بعد، استناداً الى كلام الرئيس سلام بأنه لا ضمانات مع الارهابيين.
وإذ أعربت عن آمال معلقة على لقاءات رئيس الحكومة في نيويورك، أو اتصالات تجري في بيروت، نفت وجود أي معلومات دقيقة عن مهمة الموفد القطري، ودعت أهالي العسكريين المخطوفين الى الادراك بأن الحكومة ليست عدوتهم.