
جمَّدت الاتّصالات التي أعلنَ عنها الوفد الرسمي اللبناني إلى نيويورك، والتي سيجريها سلام مع أردوغان وغيره من القادة المعنيين بملف المخطوفين العسكريين، ومنهم الملف القطري، أيَّ حركة داخلية في هذا الشأن ومنها مشاريع سفر البعض إلى تركيا.
وكشفَت مصادر معنية لصحيفة “الجمهورية” أنّ الساعات القليلة الماضية شهدَت محاولات لفهم الظروف التي جمّدَت حركة الوسيط القطري السوري الجنسية الذي لم يزر لبنان على رغم انتظار المسؤولين مثل هذه الزيارة، وذلك لمزيدٍ من الإتصالات مع الخاطفين وتأمين قناة تواصل سريعة ومباشرة ما زالت مفقودة.
ولفتت المصادر إلى أنّها بدأت أمس تتفهّم أسباب بطء الحركة، وقالت: “إذا صحَّ أنّ القطريين يشاركون في العمليات العسكرية التي بدأها الحلف الدولي ـ العربي على “داعش” فهذا يعني أنّ المبادرة القطرية قد إنتهت”.