واكد جنبلاط في برقيته إن “العالم العربي والإسلامي بأجمعه يحفظ للملك وللمملكة الدور الكبير في حماية المقدسات ودعم نهضة الشعوب وحفظ الإستقرار ومحاربة الإرهاب والتأكيد على الثوابت والقيم الإسلامية المرتكزة الى المحبة والعدالة والتسامح”؛ متطلعاً بأن “تحافظ المملكة بقيادته على دورها الطليعي على المستوى الدولي والإقليمي والعربي، متمنياً له دوام الصحة والعافية”.
كما أبرق جنبلاط إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستنكراً بشدة التفجير الإرهابي الذي إستهدف مقر وزارة الخارجيّة المصرية في تاريخ 26 يوليو وسط مدينة القاهرة وأدى الى إستشهاد ضابطين من الشرطة المصريّة، مؤكداً إن “هذا الهجوم الإرهابي، أسوةً بسواه من الأعمال الإرهابية، مدان ومرفوض بكل الأشكال والمعايير، ولكنه سيزيد من إصرار الشعب المصري على التمسك بوحدته الوطنية وإستقراره الداخلي”؛ مقدماً التعازي الحارة من قيادة الشرطة المصرية ومن أسرتي الضابطين الشهيدين.
