#adsense

على الحكومة بذل كل جهودها للافراج عن العسكريين… القمة الاسلامية-المسيحية: مجلس النواب مطالب بانتخاب رئيس فورا

حجم الخط

أعربت لجنة الحوار الاسلامي المسيحي، “عم ألم شديد لاستمرار خطف المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وعدد من الكهنة وهي العملية المغلفة بالصمت المطبق حول مكان وجودهم”، معتبرة ان “انتهاك حريتهم هو انتهاك لحرياتنا جميعا”، معربة عن “الألم الشديد لاختطاف جنود لبنانيين وقتل بعضهم بطرق بشعة”.

وأوضحت اللجنة في بيان تلاه رئيسها محمد السماك عقب القمة الروحية التي عقدت في دار الفتوى، أن “المجتمعين توقفوا مطولا أمام ما يواجهه لبنان من صعوبات اقتصادية وتحديات أمنية، معتبرين أن لبنان بحاجة إلى رئيس يتمتع بالقدرة على قيادة اللبنانيين نحو جوامع مشتركة، مطالبين المجلس النيابي بالمبادرة الفورية لانتخاب رئيس يكون رأس الدولة ورمز وحدة الوطن يمثل سيادة لبنان ويصون وحدته الوطنية وسلامة أراضيه”.

وطالبت ببذل كل الجهود من قبل الحكومة للافراج عن العسكريين المحتجزين رحمة بهم وبعائلاتهم.

وأضاف السماك: “اعتبروا أن التأخير في انتخاب الرئيس المسيحي الوحيد في العالم العربي يعطل دور لبنان في أداء رسالته الوطنية والعربية، وعلى القوى السياسية الابتعاد عن الصراعات الخارجية التي تعرض لبنان لخطر استباحة أرضه وتحويله إلى مسرح لصراعات الآخرين، ولتعزيز جهود القوى الأمنية والجيش”.

ولفت إلى انهم “شددوا على وجوب معالجة قضية اللاجئين السوريين بحكمة ومسؤولية لما تشكله من أعباء، فقيام لبنان بواجباتهم الانسانية هو حق وواجب إلا ان لبنان لا يستطيع ان يتحمل أعباء أكثر من ثلث شعبه، وطالبوا المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته”.

ودعت القمة إلى “احترام ميثاق الطائف نصا وروحا، محددة التزامها بالعيش والمشترك والوحدة الوطنية بين أبنائها جميعا، مؤكدة رفضها مبدأ الاستقواء بالخارج ومعلنة تمسكها بالحوار الوطني أساسا لمعالجة الاختلاف”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل