#adsense

هل ينفجر الوضع مجدداً في طرابلس؟

حجم الخط

أكد مصدر ديني مطلع في طرابلس لـ”الشرق الأوسط” أن “الأحداث الأمنية المتفرقة التي تشهدها المدينة منذ ما يقارب الشهر، لا تنذر بالضرورة بانفجار كبير، كما يتخوف السكان، لكنها قد تنتهي إلى اشتباكات محدودة بين مجموعات مسلحة، لا يزال عدد أفرادها صغيرا جدا”.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن “عدد الطرابلسيين الذين ذهبوا للقتال في سوريا لا يزيد على 200 شخص، لم يقتل منهم سوى القليل، بعضهم عاد، والبعض الآخر لا يزال يحارب هناك، وبعض هؤلاء فقط هم ممن يعتبرون من المقاتلين الذين قد يخوضون معارك، في حال رجعوا إلى المدينة. وباستثناء ذلك، فإن المسلحين الموجودين في طرابلس، وفي بعض الأزقة ليسوا ممن يجيدون القتال المحترف، وبالتالي فإن المخاطر محدودة، وعناصر الانفجار الواسع غير متوفرة حاليا”.

وقلل المصدر من شأن ما يطلق عليها “الخلايا المتطرفة النائمة”، قائلا إن “غالبية هذه المجموعات مرصودة من قبل الأجهزة الأمنية، ولا أتصور أن البيئة في طرابلس في عمومها يمكن أن تحتضن فكرا شبيها بالذي يحمله “داعش” أو “جبهة النصرة”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل