
يبدو أن لا ضمير لدى موقع “العونيين” ليصحو ولا حس مهني، والأمر غير مستغرب ما دام قدوتهم خبيراً في تزوير الحقائق وتشويه الصور عبر الـPhotoshop.
كما أن التخبط والانقسامات التي يعيشها “التيار” و “أزمة ثقة بالذات وبالقيم والمبادئ” التي كشف عنها القيادي العوني وإبن شقيق الجنرال نعيم عون تدفع “موقع العونيين” الى الترويج لكذبة الانقسام في الشارع القواتي بهدف التخفيف من وطأة المشاكل والصراعات التي يعيشها الشارع العوني ومن الاحباط الذي يتآكل قواعده التي أدركت “أن الشعارات الكبيرة هي مجرد خدمة لمصالح صغيرة، ووجدوا أنفسهم غرباء في زحمة متسلقي كل العهود ممن باعوا أنفسهم وكانوا مستعدين لبيع وطنهم لأجل المنصب والثروة والسلطة والجاه والنفوذ، بينما قدّم غيرهم كل شيء دفاعاً عن قيم وأفكار اعتنقها بملء إرادته”، كما ذكر نعيم عون.
فتحت عنوان: “بالصور – صحوة ضمير؟: إنقسام حاد جداً في الشارع القواتي..”، عمد الموقع العوني الى فبركة كذبة مضمونها يفضحها، قائلاً: “ان التعليقات اشتعلت على ما نشره موقع “القوات البنانية” الرسمي لفيديو يظهر “جبهة النصرة” (بحسب الفيديو المنشور وتعليقاته)، تستهدف موقعاً لحزب الله في جرود عرسال. وهذا ما قد أوحى بحسب العنوان الذي اختاره الموقع، أن القوات يدعمون هذه الخطوة. ومن جهة أخرى، وقبل أيام، انقسمت أيضاً الآراء في صفحة للقوات البنانية بين من يدعم حزب الله في حربه على الإرهابيين ومن لا يفعل، وخاصةً بعد إقدام الارهابيين على تصفية عناصر الجيش اللبناني. فهل نرى في الفترة المقبلة تحولاً في مسار الخطاب القواتي لإستيعاب إنقسام الشارع؟
توضيحاً لهذا الغباء المستشري:
1- “النصرة” والرد الثالث على “حزب الله”، هو عنوان لم يفبركه موقع “القوات” بل عنوان الخبر الذي وزع وإستخدمته معظم وسائل الاعلام، والقول إن القوات يدعمون هذه الخطوة ليس سوى حكم على النوايا من قبل العونيين وتحريض إضافي لشريحة من اللبنانيين ضد “القوات”.
2- “القوات اللبنانية” تسعى الى ان تكون صفحتها على موقع فيسبوك مساحة للتفاعل بين الرأي والرأي الاخر، من هنا يوجد عدد كبير من مناصري “8 آذار” و”حزب الله” على هذه الصفحة، ونترك للجميع حق التعبير عن الرأي طالما لم يبلغ لغة “تحت الزنار” التي يبرع بها “جنرال 13 تشرين”، مع العلم ان التعليقات على مواقع “التواصل الاجتماعي” المسؤول عن مضمونها كاتبيها. وربما هذا الامر لم يعتد عليه العونيون كونهم من اتباع “أنا أو لا أحد” ومدمنين على النهج الالغائي.
3- الانقسام الحاد موجود لدى اتباع الرابية، فإن كان العونيون يعيشون أزمة وجودية كما ذكر القيادي العوني وإبن شقيق الجنرال نعيم عون، والصراعات تعصف بتيارهم وينشرون خلافات مصلحة طلابهم عبر الاعلام الالكتروني، فلا يضيعون وقتهم في فبركة الاكاذيب وليطمئنوا بأن صفوف القوات معمدة بدم الشهداء وتضحيات الرفاق.
وهذه عينة من خلافاتهم الطالبية:

