#adsense

“القوات” – تورنتو احيت ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية وكلمات تؤكد استمرار النضال

حجم الخط

أقام مركز تورنتو في القوات اللبنانية قداساً إلهياً عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية والرئيس بشير الجميّل في حضور حشد من أبناء الجالية اللبنانية. وقد ترأس الذبيحة الإلهية الراهب الأنطوني الأب مارون أبو جودة وساعده الأب إيلي أبو عساف وخدمته الجوقة الكنسية بقيادة ألأب يوسف شديد.

وفي عظته بعد الانجيل المقدس إستشهد الأب أبو جوده بالشهيد الأول الرب يسوع الذي بذل ذاته من أجلنا جميعا وهكذا فعلت القوات حين بذل الشهداء دماءهم في سبيل كل الوطن، مشيراً إلى أنه على الرغم من كل الأوقات عصيبة فقد بقيت القوات على مواقفها الرافضة لأي هيمنة على لبنان ووواصلت الدفاع وحماية كرامة الإنسان وحريته.

وبعد القداس ألقيت كلمات عدة منها لرئيس مركز القوات اللبنانية في تورنتو الرفيق إبراهيم الياس الذي أكدّ “أننا لن نخاف وسنواجه الباطل بالحق، ولن نرضى أن نكون أقلية عددية بل قيمة نوعية حضارية ثقافية ولن نرضى أن نختار بين التطرف الديني والدكتاتورية”.

وأضاف: “شهداؤنا تجرّأوا حيث لا يجرؤ الآخرون واستشهدوا من أجل الجمهورية القويّة، والدولة الفعلية لا الدويلة”.

 رئيس منسقية كندا الرفيق ميشال قاصوف قال: “صحيح أن شهداءنا سقطوا تحت سماء لبنان ، لكنَّ ذكراهم باقية حية فينا تحت كلِّ سماء. والسماءُ واحدة ، لأنّ اللهَ الذي نؤمن به واحد. إنه إلهُ المحبة والحق والحقيقة، إلهٌ ليس لديه حزبٌ باسمه، إلهٌ ينظر بعين العدالة والمساواة ، ويرفض الديكتاتورية والمتلِّسطين”.

ثم تطرق إلى الأوضاع في لبنان وقال إن من يقطع رأسَ الجمهورية داعشيٌّ أيضاً، فقطعُ رأس الجمهورية أشدُّ وطأةً من قطع رأس أسيرٍ أو ضحية. وأضاف: “نريد انتخاباتٍ نيابية لأننا واثقون من أننا سنفوز مجددأ ، وسيكون فوزُنا أكبر. ونريد إقرار حق المغتربين في الإقتراع ، فنحن لم نغادر لبنان إلا رغماً عنا غادرناه ولم يغادرنا، وأضاف نحن أبناء الحرية، وحيثما تكون الحرية نكون نحن ويكون لبنان،لبنان التنوع والمساواة وحقوق الإنسان لبنان حيث المسيحيون كانوا وما زالوا وسيبقون أحراراًمع المسلمين الأحرار، ولفت إلى أننا نرفض مطلقاُ محاولات البعض لارتهان لبنان للنظامين السوري والإيراني. وختم بالقول: لبناننا جمهورية سيدة حرة مستقلة ولن يكون أبداً لا محافظة سورية ولا ولاية إيرانية ولا إمارة داعشية”.

 وقدّم الرفيق بسام داغر الكلمة المتلفزة لرئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سيمر جعجع التي عرضت على شاشات كبيرة في صالة الكنيسة. وقال: “لقد تزامن خروج الحكيم من السجن مع خروج اللبنانيين من السجن الكبير الذي وضعوا فيه، وأضاف لقد كانت.. معالم الثورة والكرامة واضحة في نبرة صوته وثبات نظراته، وبقي منتصب القامة يمشي، وكل أحرار بلادي عاد إليهم شموخهم، وعزتهم وكرامتهم وعاشوا من جديد فجر الحرية الدائم والأزلي”.

وأنهت القوات – تورونتو إحتفالها بدعوة الجميع إلى المشاركة في الطعام عن راحة أنفس الشهداء في صالة الكنيسة حيث بارك الطعام الأب ابو جودة وشكر كل من شارك في تحضير الحفل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل