
وأرسلت الجمجمتان إلى معهد الطب الشرعي في مدينة ليون، كان القبو مملوكاً لرجل عمل حفار قبور على مدى سنوات.
لكن الشرطة استبعدت في شكل أولي أن يكون وجود هاتين الجمجمتين في القبو عائداً لسرقة جثث من قبرها، إذ لم يعثر على أية عظام أخرى إلى جانبها.

وأرسلت الجمجمتان إلى معهد الطب الشرعي في مدينة ليون، كان القبو مملوكاً لرجل عمل حفار قبور على مدى سنوات.
لكن الشرطة استبعدت في شكل أولي أن يكون وجود هاتين الجمجمتين في القبو عائداً لسرقة جثث من قبرها، إذ لم يعثر على أية عظام أخرى إلى جانبها.