لفتت صحيفة “الديلي تليغراف” البريطانية الى أن “وزارة الخارجية الاميركية تشن حملة ضارية على مواقع التواصل الاجتماعي لمنع الشباب من الانضمام الى تنظيم “الدولة الاسلامية”، موضحة أن “هذه الجهود تتزامن مع تكثيف الغارات الجوية التى تشنها الطائرات التابعة لدول اعضاء في التحالف الذي شكلته واشنطن لمحاربة “الدولة الاسلامية”.
وأشارت الصحيفة الى أن “الولايات المتحدة حذرت الشباب الذين يفكرون في الانضمام “للدولة الاسلامية” وهددتهم بانهم سيتعرضون للموت اذا سافروا الى سوريا او العراق للمحاربة في صفوفه.”
وكشفت أن “الخارجية الاميركية دشّنت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لمجابهة الحملة التى برع في استخدامها تنظيم “الدولة الاسلامية” على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر لتجنيد المزيد من المقاتلين”.
وتقول “الديلي تليغراف” إن “هذه الحسابات متعددة وتعمل بعدة لغات منها الانجليزية والعربية والاردو والصومالية وتقوم ببث صور ومقاطع فيديو تكشف الدمار الذي تخلفه الغارات الجوية التى تستهدف ما تقول إنه مواقع “الدولة الاسلامية” في العراق وسوريا كتحذير للشباب الذين يفكرون في الانضمام اليه”.
وتضيف الجريدة إن “هذه الحسابات نشرت مثلا صورا بعد أول غارة جوية أميركية على احد مواقع “الدولة الاسلامية” في سوريا توضح جثثا لاربعة من مقاتلي التنظيم الذين لقوا مصرعهم مع تعليق يقول “الغارات على مواقع الدولة الاسلامية في سوريا خطوة كبيرة في طريق انجاز المهمة”.