.jpg)
كشفت مصادر تعمل على خط تسهيل المفاوضات لإخلاء العسكريين المخطوفين لصحيفة “الحياة” أن “جهوداً حثيثة بذلت خلال الساعات الـ 24 الماضية أدت إلى الحؤول دون توجه لدى “جبهة النصرة” نحو قتل المزيد من العسكريين رداً على توقيف الجيش عشرات النازحين الذين أفرج عن معظمهم بعد التأكد من أوضاعهم وأوراقهم الثبوتية”.
وذكرت مصادر معنية بالتفاوض أن “الاتصالات نجحت في تجاوز ذلك على أمل الإفادة من وقف القتل من قبل الخاطفين، عبر تفعيل التفاوض معهم على مبادلة تركهم للعسكريين بتلبية بعض مطالبهم”.
واوضحت ان “ضمان عدم التعرض للعسكريين يتيح استئناف التفاوض على المبادلة وإن الاتصالات على هذا الصعيد ستنشط في هذا الاتجاه خلال الساعات المقبلة في شكل ايجابي”، معتبرة أن “هناك تطوراً في الموقف اللبناني الرسمي يسمح بالأمل بذلك”.
وفيما قالت مصادر مواكبة لجهود التفاوض إن الوساطة القطرية متعثرة، أوضحت مصادر رسمية أن “الجانب القطري لم يعلق وساطته بل يبحث عن قنوات وهو مربك بعد مشاركة بلاده في التحالف الدولي ما يسبب له إحراجات”. ولم تتأكد أنباء ليلاً عن أن “موفد الدوحة عاد إلى بيروت أمس الجمعة”.
