مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 27/9/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

انتهى التحرك اللبناني المكثف في نيويورك إلى نتائج عدة أبرزها: تأكيد الحضور اللبناني على المنابر الدولية. إسماع الرئيس سلام صوت لبنان عالميا. ترسيخ الدعم الدولي للبنان سياسيا وعسكريا. التأكد من الموقف الدولي الداعم للإستقرار في لبنان.

ولقد استطاع الوفد اللبناني برئاسة الرئيس سلام ربط الدعم المقدم من المجموعة الدولية، بروزنامة مواعيد وجدول مساعدات.

وأتى التحرك اللبناني في الأمم المتحدة، في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة دقيقة وحساسة.

وقد شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على أن الإنتخاب الرئاسي استحقاق لبناني، وأن المجتمع الدولي يشجع على استعجال إنجاز هذا الإنتخاب. وفهم من أوساط الموفد اللبناني، أن عددا من الدول الصديقة قرر الإنضمام إلى ورشة دعم لبنان، خصوصا بما يخفف من أعباء إيواء النازحين السوريين.

وينتظر أن يعمل الرئيس سلام على تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ نتائج التحرك اللبناني في نيويورك.

وأعرب الرئيس سلام عن ارتياحه لتفهم المحافل الدولية للوضع الحالي في لبنان ولا سيما الحاجة إلى دعم الجيش والقوى الأمنية، والمساعدة في إنجاز مخيمات للنازحين السوريين.

ووسط كل ذلك، تواصلت تحركات بعيدة من الأضواء لتأمين تحرير العسكريين المخطوفين لدى “داعش” و”جبهة النصرة” في جرود عرسال، في ظل إجراءات الجيش في المناطق الحساسة في المنطقة.

وترافق ذلك مع استمرار أهالي العسكريين المخطوفين في القطع المتنقل للطرق في البقاع.

وفي سوريا، كثفت طائرات التحالف الدولي غاراتها على مواقع المنظمات المتطرفة. وتوسعت هذه الغارات إلى حمص، في وقت انضمت طائرات بريطانية إلى طائرات فرنسية في مهمة قصف “داعش” في العراق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بين خيم اعتصام أهالي العسكريين المخطوفين، وحديث وزير الداخلية نهاد المشنوق عن إنشاء مخيمات للنازحين السوريين، توزع المشهد اليوم.

الأهالي واصلوا تحركاتهم في أكثر من منطقة، ووجهوا دعوة إلى خلية الأزمة الحكومية للحضور واللقاء بهم في خيم ضهر البيدر، فكان لهم لقاء مع وزير الصحة وائل ابو فاعور الذي طمأن الأهالي إلى أن رئيس الحكومة تمام سلام يتابع الملف، لافتا إلى أن الأمور بدأت تتحرك بعض الشيء في ظل إيعاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد لقائه سلام، إلى الجهات المختصة في بلاده للبدء بالتعاطي مع هذه القضية وطلب سلام من أمير قطر التوسط ايضا.

على الضفة الأخرى كان المشنوق يعلن عن نيته الدعوة لنقل النازحين السوريين المقدر عددهم بمئة وعشرين ألفا إلى خارج عرسال، متعهدا بعرض الأمر على مجلس الوزراء الخميس المقبل.

وفيما ربط المشنوق الاتفاق على مكان إنشاء المخيمات بالموافقة السياسية على عملية نقل النازحين، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن أماكن إقامة المخيمات جاهزة والكويت حاضرة للتمويل.

تشريعيا سلسلة تنتظر الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة في لقاء اللمسات الأخيرة، كما يفترض، قبل أن تتم الدعوة لهيئة مكتب مجلس النواب للإنعقاد مطلع الأسبوع تليه جلسة تشريعية للإقرار.

وفي جديد أخبار التحالف الدولي، ضربات جديدة وجهت ل”داعش” التي استفادت من أفكار هوليوودية واستعانت “بالمانكانات” الشرعية لمواجهة الطائرات الأميركية. فيما كانت طهران تهدد بضرب الدواعش في العمق العراقي في حال اقترابهم من حدودها.

في مفاوضات نيويورك النووية، لقاء ايراني – أميركي بحضور أوروبي، لم يثمر تقدما على أن يكون للبحث صلة مستقبلا.

في سوريا، استعاد الجيش “عدرا البلد” بعد شقيقتها العمالية ليكتشف أنفاقا فيها تربط محافظات ببعضها.

أما في القلمون فلا صحة للأنباء عن سيطرة المسلحين على الجبة وعسال الورد، وسنعرض خلال النشرة صورا خاصة بالـNBN تظهر أن لا تقدم للمسلحين باتجاه أي من البلدات القلمونية ضمن تقرير خاص من المنطقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ترتدي دمشق درع الانجازات، تخلع عنها رداء الارهاب، وتلقي من حولها شباك الأمان.

من عدرا الصناعية فالعمالية فعدرا البلد والجديدة، تدحرجت انجازات الجيش السوري، وتهاوت حصون المسلحين الواحد تلو الاخر، فلا “النصرة” استنصرت، ولا جبهة علوش اغيثت.

بات أمام مسلحي الغوطة الشرقية معقل أخير هو دوما، وإليها شد رجال الجيش العربي السوري الرحال. فهل ستهوي سريعا، كأخواتها العدراوات؟

عداوات المسلحين انتهكت كرامات صحابة رسول الله، وسبق ان نفثت ضغينتها بمقام الجليل حجر بن عدي. عاد المقام اليوم مع استعادة عدرا، لكن وشم الضغينة يطبع جدرانه.

وفي لبنان، وقبل ساعات من وصول منخفض جوي أوروبي تركي لتبريد أجوائه، وصلت إلى ضهر البيدر، أنباء عن تغيير مجرى الرياح التركية في ملف العسكريين المختطفين، فأردوغان نيويورك أبلغ سلام نية التحرك، بعكس ما كانت عليه مواقف أردوغان انقرة.

رياح التحالف الدولي أبقت وجهة القصف ل”داعش” على الأراضي السورية، ولفحت مساء بعضا من الأراضي العراقية، لكن زخات القصف هذه ستبقى بحدود ازعاج التنظيم الارهابي، وفق الخطة الأميركية ذات العمر المديد، فأوباما جدد هدف الولايات المتحدة من الحملة الدولية باضعاف “داعش”، ومنع تمدده.

بلياقته وديبلوماسيته وصف الشيخ حسن روحاني من منبر نيويورك قصف التحالف، بالعمل الاستعراضي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

طرق ضهر البيدر والقلمون وترشيش- زحلة وضهر الأحمر- راشيا مقطوعة في الاتجاهين، إما كليا وإما جزئيا، فأهالي المخطوفين ما عادوا يؤمنون إلا بهذا الأسلوب لمواجهة الوضع الصعب والخطر لأبنائهم.

طريق أخرى لا تزال مقفلة، هي طريق المعالجات العميقة والجذرية لملف المخطوفين، إذ لا معلومات حتى الآن تنبىء ان المفاوضات السرية والغامضة بين الحكومة والخاطفين ستصل إلى خواتيمها السعيدة، وخصوصا ان أداء السلطة اللبنانية يبدو محكوما ببعض التعثر.

في ظل هذا الوضع أكد الأهالي الذين يقطعون طريق ضهر البيدر كليا منذ أربعة أيام، انهم لن يفتحوها إلا اذا حضرت خلية الأزمة الحكومية إلى المنطقة. وهو ما حمل الوزير وائل ابو فاعور على عقد لقاء معهم انتهى بتأكيده ان أعضاء الحكومة جميعا يحرصون على حياة العسكريين. لكن الطريق لم تفتح!

مقابل إقفال الطرق الدولية على خلفية تعثر طريق المفاوضات بشأن المخطوفين العسكريين، طريق واحد مفتوح: إقرار سلسلة الرتب والرواتب. فكل المعلومات تتقاطع على ان الأسبوع المقبل سيكون اسبوع إقرار السلسلة في مجلس النواب، وذلك بعد مخاض صعب ومرير استمر أكثر من ثلاث سنوات. وبسبب وجود بعض التباين بين الأفرقاء السياسيين على بنود السلسلة، فإن مصادر نيابية أكدت أن البنود الخلافية ستطرح على التصويت ضمن سيناريو سيكون مرسوما مسبقا، بحيث تتأمن الأكثرية لتمرير السلسلة مع حفظ ماء الوجه لبعضهم.

كل هذا يجري فيما السباق اقليميا على أشده بين ضربات التحالف على “داعش”، ومحاولة “داعش” السيطرة على مدينة عين العرب كوباني.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

بين تصعيد “النصرة” وتصعيد الأهالي، باتت إعادة فتح طريق ضهر البيدر انجازا بحد ذاته، وليس اطلاق العسكريين. وبين هتافات “الدولة الاسلامية” في طرابلس ومبايعة البغدادي في عرسال، بات أقصى الطموح كبح “النصرة” عن اعدام المزيد من العسكريين وليس الافراج عنهم.

الحكومة المحاصرة بمطالب الارهابيين ولوعة أهالي العسكريين، أعلنت على لسان الوزير أبو فاعور الذي شدد على انه موفد من جنبلاط وليس من الحكومة، أعلنت بشكل غير مباشر قبولها مبدأ المقايضة كحل مؤلم لكن وحيد لانهاء محنة العسكريين، ما أدى إلى قبول أهالي العسكريين اعادة فتح مشروطة لطريق ضهر البيدر، افساحا في المجال أمام المساعي التي سيقودها اللواء عباس ابراهيم المدير العام للامن العام بتفويض حكومي.

وفي سوريا بدأت اهداف الحرب على “داعش” تتضح أكثر، من منطلق “الغاية تبرر الوسيلة”. فبعدما اشترطت واشنطن على ايران ازاحة المالكي وتشكيل حكومة وحدة وطنية ترضي المكون السني، للمساعدة في القضاء على “داعش”، ها هي اليوم تشترط لهزيمة “داعش” في سوريا قيام حكومة قوية يرضى عنها السوريون. والسوريون بمفهوم واشنطن هم الذين يقفون في المعسكر المناهض لبشار الأسد وليس ال 60 بالمئة من السوريين الذين يؤيدونه، وانه على ايران ان تضحي بالأسد كما تنازلت عن المالكي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

قوس الأزمة يمتد من نيويورك إلى العراق، ليحط في سوريا حيث مركز الأزمة الولايات المتحدة الأميركية حشدت العالم وراءها لضرب “داعش” و”النصرة”، ولكن من دون ان تحدد طبيعة هذه الحرب ومسارها وسقفها الزمني، وعلى العكس الحروب الأخرى فلا ناطق عسكري ولا بيانات يومية ولا ملخصات عسكرية، بل كل ما في الأمر ان دولة ما تعلن أنها بدأت المشاركة في الحرب، على غرار ما أعلنت اليوم بريطانيا من أن طائرتين حربيتين انطلقتا من قاعدة في قبرص وأصبحتا في الأجواء العراقية في انتظار تحديد الأهداف.

في لبنان، التعثر ما زال يخيم على قضية العسكريين المخطوفين، فبعد معطيات الأمس عن أجواء تفاؤلية، عاد التأزم إلى الملف، وفي المعلومات أن الجهات الخاطفة تطرح شروطا لا تجاوب في شأنها حتى الآن، حتى أن أحد الوسطاء أوفد من يعرف بشيخ عشائر البدو إلى الخاطفين لكنه لم ينجح في إحداث أي خرق إيجابي. وبناء على هذه المعطيات فإن أهالي العسكريين المخطوفين أبقوا على تصعيدهم الميداني في قطع الطرقات سواء شمالا أو بقاعا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

مع استمرار مأساة العسكريين المخطوفين من قبل “داعش” و”النصرة”، تستمر معاناة أهلهم الذين واصلوا قطع الطرق على أمل الافراج عنهم.

وفيما حسمت الدولة أمرها باقرار مبدأ المقايضة مع الخاطفين، فإن مطالب “النصرة” و”داعش” تتزايد بشكل يومي مع ضغوطات عبر بث تسجيلات لبعض العسكريين أو اطلاق تهديدات بحق الدولة اللبنانية.

وزير الصحة وائل ابو فاعور الذي زار الأهالي في ظهر البيدر، كشف ان رئيس الحكومة تمام سلام طرح هذا الملف على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وألح عليه التدخل لانهائه، كما كشف ان اردوغان أوعز إلى الجهات المختصة لديه ببدء العمل بهذا الأمر.

النائب جمال الجراح أبلغ “تلفزيون المستقبل” ان “الجيش السوري الحر” تدخل لمنع استمرار قتل العسكريين المخطوفين، ولفت إلى وجود مساع جدية من قبل بعض الوسطاء، رافضا الكشف عن أسمائهم.

سياسيا، وبانتظار اللقاء المرتقب بين الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فإنه من المتوقع ان تعقد هيئة مكتب المجلس اجتماعا بعد غد الاثنين يمهد للجلسة التشريعية يوم الأربعاء المرجح خلالها ان تقر سلسلة الرتب والرواتب، بعدما تم الاتفاق على مصادر تمويلها ومنح الاساتذة والاداريين ستة درجات على حد سواء مع اقرار واحد بالمئة زيادة على ضريبة القيمة المضافة، على ان تقسط السلسة الى سنتين، بناء على اقتراح حاكم مصرف لبنان، على ان تترافق مع سلسلة اصلاحات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تعبت الطرق من إغلاقها، ولم يتعبوا. لكن أهالي العسكريين المخطوفين لن يأخذوا أبناءهم من الطرق التي يسير عليها أهلهم وأبناء قراهم ومناطقهم، ولن تسلكها “جبهة النصرة” و”داعش” ولا المسؤولون اللبنانون الكبار.

وكما أن الطريق ليست مكانا للتفاوض، فإن مسعى “هيئة العلماء” للقاء الخاطفين وإقناعهم بالعودة إلى طاولة الحوار، لن يعطي إلا زيادة في فرض الشروط للارهابيين. فقياسا على دور “هيئة العلماء” ومكانتها العالية لدى “النصرة” و”داعش”، كان يرتقب من الهيئة أن تطلب موعدا تصطحب فيه الرهائن معها، وترفض ما يمارسه الخاطفون من ممارسات دموية على الأسرى خلافا لتعاليم الإسلام.

مشاعر “النصرة” و”داعش” مرهفة وحساسة تجاه ما جرى في عرسال، لكن لم يخبرونا عن مشاعرهم وهم يقطعون رؤوس الجنود علي السيد ومحمد حمية وعباس مدلج. اعترضوا على ممارسات الجيش عند مشارف بلدة أصبحت في عهدة الخلافة، ولم يرفع الصوت اعتراضا على قطع رؤوس أبرياء، وإذلال من تبقى من جنود، وتصويرهم بخلاف عقيدتهم العسكرية، والتفنن في عرض فيديوهات لا تقوى دول على إنتاجها.

نخالهم في الجرد يسرقون مواشي أهل عرسال ليقتاتوا، لكن إصداراتهم المتتالية تظهر أن الإرهاب أصبح يعمل بمنظومة ثلاثية الأبعاد متطورة التقنيات الإلكترونية، يعرض ضحاياه على طريقة المشاهد السينمائية، ومن خلالها يبرق برسائل التهديد والضغط على أهال لا يريدون سوى احتضان أبنائهم بأية وسيلة. فأين عدالة المقارنة بين ما أقدم عليه الجيش في عرسال ومسلسل إجرام “النصرة” و”داعش”؟ لماذا يعلو الصوت على المؤسسة العسكرية ويخفت ويخجل من إدانة الإرهاب تحت راية الإسلام؟

يريدون إدانة العسكر، وقد رفعوا شكوى إلى الأمم المتحدة في هذا الشأن. وطالب “الائتلاف السوري” المعارض بإصدار قرار لإدانة الجيش الذي أدى واجبه في منطقة خاضعة لوصايته أمنيا، لكن من يدينهم، من وقف ضد تصفية الجيش، ومتى أصبح “ائتلاف” اسطنبول متفرغا للشعب السوري ونازحيه؟ وليشر لنا مرة قام بها بإغاثة مواطنيه السوريين، “إئتلاف” لم يأتلف يوما على قضية، يتطوع لإسقاط بشار الاسد من شرفات الفنادق التركية، يرتزق من القضية السورية التي تدر عليه التبرعات المالية، وبات عليه اليوم أن يدفع فواتير إقامته بنفسه، لأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرر إعلان فعل الندامة وعدم دعم الإرهاب. فأن يعلن أردوغان أنه غير موقفه حيال “داعش” وسينضم الى التحالف، هذا يعني حقيقة واحدة هي أنه كان يغرق في دعم “داعش” واليوم تاب ولن يكررها، لكن بعد خراب البصرة. ولو كانت المحالكم الجنائية تعمل وفق مقتضيات قانونية، لتم سوق الرئيس التركي إلى المساءلة والاستماع لأقواله حول التصريح الوارد آنفا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل