راى النائب باسم الشاب، في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “بين السطور”، ان موضوع العسكريين المختطفين حساس لافتا الى ان العمل على اطلاقهم يجب ان يكون بصمت وبعيدا من الاعلام والمزايدات وقال ان الوضع ليس بهذه البساطة مشددا على ان الاتهامات والاتهامات المضادة لا تفيد في هذا الظرف.
وقال الشاب: “لا بديل عن التفاوض بشكل مباشر ام غير مباشر، فـ”حزب الله” وحماس تفاوضا مع اسرائيل وواشنطن تفاوضت مع القاعدة، وبالتالي انا لست ضد تبادل يعيد العسكريين إلى أهاليهم وإلى المؤسسة العسكرية فكلنا حريصون على هؤلاء الجنود وهدفنا حمايتهم اما الثمن لاطلاقهم فهو موضوع آخر”.
وردا على سؤال حول التفاوض مع الدولة السورية لاطلاقهم، قال: “انا مع التعاطي مع اي طرف يؤمن الافراج عنهم عبر وسطاء”.
واعتبر الشاب ان الاتهامات والاتهامات المضادة لا تفيد، والاجرام الذي رأيناه في تصرفات داعش ليس مسبوقا ولم نر مثله من قبل، مشددا على ان المؤسسة الاكثر بعدا عن الطائفية والمذهبية هي المؤسسة العسكرية وهي الضامنة الوحيدة لسيادة لبنان وأي نقد غير بناء للمؤسسة هو نقد في غير محله واذا لم يكن هناك من كلام بناء فمن الافضل الصمت.
وقال: “لا خيار لنا سوى الوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية، ومعركة عرسال أظهرت أن الجيش مؤهل أكثر من غيره لهذه المعركة وللدفاع عن عرسال داعيا الى عدم التقليل من قدرات الجيش الذي يملك امكانيات غير موجودة عند الاطراف الاخرى فالادوات المتاحة له من مراقبة غير متاحة لحزب الله والنظام السوري فالحزب رغم كل ما يملك لم يستطع التغلب على الارهابيين في القلمون”.
واضاف الشاب: “هناك 3000 الى 6000 عنصر من جبهة النصرة في لبنان ونحن مقبلون على وضع قد ينذر باشتباك ثان في عرسال بسبب الاعداد الكبيرة للارهابيين فلا خيار لنا الا بالوقوف مع المؤسسة العسكرية”.
وعن موضوع الانتخابات النيابية والرئاسية، اشار الى ان المهم هو المحافظة على المجلس النيابي فمن يريد ان ينتقد فلينتقد السياسيين وليس المؤسسة لافتا الى اننا ذاهبون الى الفراغ الخطير ومن المستحيل اجراء انتخابات نيابية في الاجواء التي نحن فيها فلا انتخابات ولا تمديد فنحن كلبنانيين لم ناخذ دائما الخيارات لمصلحتنا وبالتالي فالخطا هذه المرة سيكون مكلفا”.
واكد ان المطلوب اليوم من رئيس الجمهورية ان يكون له اكثر من صفة تمثيلية مسيحية بل ان يكون جزءا وعضوا فاعلا في الحرب على الارهاب مع الحفاظ على تماسك لبنان وتجنب الفتنة الداخلية لافتا الى انه لدينا شخصيات مرموقة قادرة على القيام بهذا الدور.
وعن النازحين السوريين، راى الشاب ان الوقت تاخر لانشاء مخيمات كبيرة ولكن يمكننا انشاء مخيمات صغيرة من اجل حلول مناطقية وقال من المعيب ان يكون الدعم للسوريين من الغرب اكثر بكثير من العرب.