اعلن النائب جمال الجراح إنّ الساعات الأربع والعشرين المقبلة من الممكن أن تحمل ايجابيات على خطّ العسكريين المخطوفين، وخطوات تساعد على تمديد المهل والشروع الجدي في المفاوضات.
وكشف الجراح، في حديث لـ”صوت لبنان – الضبيه”، أنّه لولا تدخّل وسيط سوري لتمّ اعدام العسكريين قبل يومين، بعد عمليات الدهم التي قام بها الجيش في المخيّمات والتي رفعت مستوى التوتّر.
الجراح شدّد على أنّ المطلوب من الحكومة ان تعلن عن اجراءاتها لتحرير العسكريين، إثر شبه الموافقة على مبدأ المقايضة، لافتا الى انّ المهلة المُعطاة قد تكون الاخيرة ولا يجب ان تُهدر.
كما أشار الى أن لا نيّة لقطر للدخول في التفاوض لانّها جزء من التحالف الدولي ضدّ الإرهاب وتريد ان تنفي عن نفسها تهمة الصلة بالدولة الاسلامية.
على صعيد آخر، رأى الجراح أنّ بعض الشكوك التي رافقت تشكيل التحالف الدولي ضدّ الإرهاب، مشروعة لأنّ كلّ المجازر التي ارتكبت في سوريا لم تحرّك الدول الغربية، سائلا: ماذا بعد هذا التحالف وهل سيكون النظام السوري من ضمن الأهداف؟
هذا واعتبر الجراح أنّ الموقف الايراني في ظاهره شيئ وفي باطنه شيئ آخر، فإيران ترى في النظام السوري ورقة تفاوض قوية كما حصل في العراق واليمن، وهي ضمنا موافقة على ما يجري لأنّها جزء من التسوية ومن الرؤية التي وُضعت للمنطقة.
وفي سياق موقف لبنان من المشاركة في التحالف الدولي، رأى النائب الجراح انّ موقف وزير الخارجية جبران باسيل كان منسّقا مع “حزب الله”، فهو يوافق والحزب يرفض.
وعن الجلسة التشريعية الأربعاء، قال الجراح ان لا توازن حتى الساعة بين الايرادات والنفقات، رغم انّ الواردات باتت واضحة بزيادة واحد في المئة على الـTVA.
وعن التمديد للمجلس النيابي، قال إنّ “تيار المستقبل” هو الصريح الوحيد في موضوع التمديد، فكلّ من يعارض في الظاهر، يفاوض تحت الطاولة على المدّة الأقصى للتمديد، مشيرا الى انّ تسهيل الانتخابات الرئاسية يتطلّب تفاهما إقليميا ودوليا مع ايران.