#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 28/9/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ينطلق العمل التشريعي النيابي الأسبوع الطالع، استنادا لتوافق بين الكتل الرئيسية على تعديلات سلسلة الرتب والرواتب كبند أول على جدول أعمال الجلسات المتوافق على أولويتها.

وفي المواقف، كلام حازم للرئيس الحريري انتقد فيه البيان الذي تقدم به “الائتلاف السوري” المعارض إلى مجلس الأمن الدولي احتجاجا على ما سماه انتهاك الجيش اللبناني لحقوق النازحين في عرسال، بالتقاطع مع كلام لوزير الداخلية الذي أعلن ان لا قيمة لعلم أسود والكلام المكتوب عليه عندما يستعمل لذبح عسكري لبناني تحت رايته.

وفيما سجل تصعيد في تحرك أهالي المخطوفين الذين واصلوا قطع الطرق ملوحين بالمزيد من التحركات غدا، يواصل الرئيس سلام المساعي لاطلاق العسكريين المخطوفين، بعد عودته الليلة من نيويورك، وبعدما كان قد أجرى اتصالات لهذه الغاية على هامش مشاركته في الجمعية العمومية للأمم المتحدة وإلقاء كلمة لبنان فيها.

خارجيا، مزيد من الغارات للتحالف الدولي على مواقع “داعش” في سوريا والعراق، وبينها على مصاف جديدة للنفط على الحدود السورية- التركية، ومطالبة روسية بقرار لمجلس الأمن الدولي يعطي الغطاء الشرعي لعمل التحالف الدولي ضد الارهاب الذي قال لافروف إن سوريا تشكل جزءا منه وهي أبدت الاستعداد لذلك.

أما اليمن فقد شهدت اليوم انقلابا ميدانيا جزئيا على انتصار الحوثيين باستهداف مركز ومستشفى بسيارة ملغومة، فيما كانت حكومة عبدالله الثني التوافقية تؤدي اليمين الدستورية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

طرف أيلول بالشتي مبلول، لكن هطول المطر وتدني درجات الحرارة لم يدفعا أهالي العسكريين المخطوفين إلى فك خيم الاعتصام على طريق ضهر البيدر. تحدوا الطقس وبرودة التفاوض وواصلوا الاحتجاج. طريق حدث بعلبك- عيون السيمان قطعت صباحا، وإن بقيت بعض مسالك طريق القلمون في الشمال مفتوحة، فالأهالي هددوا بتصعيد غدا غير مسبوق.

لا إفراج ظهر، ولا تطمينات تلقاها الأهالي، والخاطفون يواصلون الضغوط تارة بالاتصالات الهاتفية وتارة بالفبركة الإعلامية.

وعلى خط الهجوم ضد الجيش اللبناني، دخل ما يسمى ب”الائتلاف السوري” المعارض، منتقدا ما سماها التجاوزات بحق اللاجئين السوريين؟

“الائتلاف” وجد عنوانا ليطل إعلاميا من خلاله، ويذكر بأنه لا يزال على قيد الحياة. فأين هو من خطف العسكريين اللبنانيين؟ وأين هو من استباحة المسلحين المختبئين بين النازحين في المخيمات، لمهاجمة الجيش اللبناني وضرب أمن لبنان كما بدا في عرسال؟

الرئيس سعد الحريري رد على “الائتلاف السوري” المعارض، وقال ان بيانه في غير مكانه. رئيس تيار “المستقبل” وجد مصلحة النازحين بالدعوة إلى تحرير العسكريين اللبنانيين، وهو ما خلا منه بيان “الائتلاف” إلى مجلس الأمن.

ما بين العراق وسوريا كانت غارات التحالف الدولي تتواصل، وتطال مصافي النفط، لكن “جبهة النصرة” زايدت على “داعش”، وأطلت تهدد عواصم الدول التي تشارك بالضربات الجوية. توعدت برد الجهاديين في دول عربية وغربية اتهمتها بشن حرب على الإسلام، وضربت لها عقودا من الزمان للانتقام.

في الداخل اللبناني تواصل قد يسرع في موعد الجلسة التشريعية لبت سلسلة الرتب والرواتب أولا. الساعات المقبلة حاسمة لإعلان نتائج اللقاءات السياسية التي يجريها وزير المال علي حسن خليل والنائب جورج عدوان. أما اللقاء الذي عقده الرئيسان نبيه بري وفؤاد السنيورة في الساعات الأخيرة، فتمحور حول انتخابات رئاسة الجمهورية لا غير.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

في العادة، وعندما يحل فصل الأمطار بدءا من أواخر ايلول، يتصدر معبر ضهر البيدر نشرات الطقس حيث يسود الضباب ويقفل الثلج الشريان البري الرئيس المؤدي إلى منطقة البقاع ومنها الى العاصمة، أما اليوم فصار المعبر شريانا استراتيجيا يتحكم به أهالي العسكريين المخطوفين، كوسيلة وحيدة وجدوا أنها فعالة لممارسة الضغط على الحكومة والقوى السياسية لتحرير أبنائهم.

اليوم اختلط قلق الأهالي على المعبر المذكور، بالمطر والبرد وبدخان الدواليب المشتعلة، ولا تملك الحكومة التي تبذل قصارى جهدها لتحرير العسكريين أي برهان ملموس على ما تقوم به لطمأنتهم، علما بأن مسألة المقايضة المشروطة ستتخطى “تشريع الضرورة” من حيث الأهمية والخطورة، وستكون مادة رئيسة على طاولة مجلس الوزراء هذا الأسبوع، بعدما بدأت تجد أكثر من مسوق لها، وتحديدا في نصف الحكومة المنتمي إلى 14 آذار وإلى التيار الوسطي.

ولا تتوقف هموم لبنان عند هذه القضية التي هي فرع من هم أكبر، يتمثل في الخطر الذي يتهدد حدوده الشرقية من بوابات النازحين و”داعش” وأطماع النظام السوري، الذي يسعى إلى تغطيسه ديبلوماسيا وعسكريا لجعله جزءا من الحرب الدائرة عنده. هذا التوصيف الذي لقي اجماعا في الأمم المتحدة وتم إسماعه للرئيس سلام، مقرونا بالجزم بأن الأسد لن يكون جزءا من التحالف، لقي رفضا سافرا من وزير الخارجية جبران باسيل الذي ابى إلا أن يجتمع بوزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، حيث تعدى التفاهم بين الرجلين الخطاب إلى الصورة وإلى لغة العيون.

وكان باسيل ارتكب فظاعة ديبلوماسية أخرى من العيار الثقيل، إذ حول القائمة بأعمال بعثة لبنان في الأمم المتحدة إلى مادة للدعابة أمام نظيره الإماراتي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

حتى مياه “الشتوة” الاولى لم تنجح في تنظيف البلد من رواسبه السياسية- الأمنية، بل بدا الوطن غارقا أكثر فأكثر في وحول الملفات المتراكمة، ليصبح على كف استحقاقات مفصلية جاهزة للانفجار في أي لحظة. فمن عرسال إلى كل لبنان، الخطر قائم والخشية موجودة، والارهابيون يصعدون تهديداتهم، خصوصا ان عامل الطقس سيسرع خطواتهم لايجاد منفذ يخرجهم من الجرود إلى أماكن أكثر دفئا. تزامنا، يبقى ملف العسكريين المخطوفين من دون جديد مع استمرار قطع الطرقات من قبل الأهالي الذين أكملوا استعداداتهم الشتوية للابقاء على اعتصامهم، خصوصا في ضهر البيدر.

واقع لبنان هذا، يترافق مع واقع اقليمي دولي تحت عنوان “الحلف لمحاربة داعش”، وفي موازاة الغارات الميدانية سوريا وعراقيا، يبقى التصعيد السياسي بين واشنطن وموسكو في أوجه. إذ ان عداءهما المشترك ل”داعش” لم يخفف من حدة التباين بينهما، مع اعادة روسيا التذكير بأن على واشنطن عدم القيام بدور القاضي، من دون العودة لمجلس الأمن.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

ساهمت حال الطقس اليوم، ولو بشكل محدود، في تخفيف حركة أهالي العسكريين المخطوفين وإن كانت ذروة التصعيد ستكون غدا وستتوزع بين طريق القلمون وضهر البيدر وربما طريق المطار.

الأسبوع الطالع سيشهد أيضا تحركات “الأمتار الأخيرة”، إذا صح التعبير، لاقرار سلسلة الرتب والرواتب، وقد شهدت الساعات الثماني والأربعين الأخيرة إتصالات حثيثية بعضها معلن وبعضها بقي بعيدا من الأضواء الإعلامية لانضاج جلسة السلسلة.

في الحرب الجوية التي يشنها التحالف على “داعش” و”جبهة النصرة” في سوريا والعراق، فإن أبرز ما سجل اليوم غارات أصابت أربع مصافي نفط في سوريا تشكل العصب الأساسي لتمويل تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير إلى ان مجموعة من الشبان على رأسها طوني أوريان وتطلق على نفسها إسم “أوميغا تيم” اقتحمت المبنى الذي يقع فيه مكتب “الجزيرة” وطالبت المذيع فيصل القاسم بالاعتذار على ما غرد به بحق الجيش.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

“الشتوة” الأولى والطقس البارد في المناطق الجبلية، لم يمنع أهالي العسكريين المحتجزين لدى “داعش” و”النصرة” الارهابيين من الاستمرار في قطع طريق ضهر البيدر، بهدف الضغط لتسريع عملية التفاوض التي من شأنها ان تعيد العسكريين إلى عائلاتهم.

رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، والذي عاد من نيويورك، أعلن انه طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بذل الجهد للمساعدة على تحريرهم، وأن أردوغان وعد أنه سيسعى إلى المساعدة في هذا الأمر.

وفي تداعيات قضية العسكريين، وفيما تقدم “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” بكتاب إلى مجلس الأمن، تضمن احتجاجا على انتهاك الجيش اللبناني لحقوق الإنسان من خلال ما أسماه الاعتداء على النازحين السوريين في عرسال، فإن هذا البيان وفق الرئيس سعد الحريري، لم يكن في محله بكل المعايير التي يجب ان ترعى العلاقة بين الأخوة والأشقاء.

وبعدما أكد الرئيس الحريري بأن الصور التي وزعت عن الاقتحام الأخير لمخيمات النازحين في عرسال، كانت مسيئة وغير مقبولة ولا يصح أن تتكرر، فإن ذلك لا ينفي حقيقة أن القوى العسكرية اللبنانية تتحرك تحت وطأة تحديات ومخاطر داهمة تفرضها المجموعات المسلحة التي تستقوي على الجيش واللبنانيين بأرواح العسكريين المخطوفين لديها.

وأضاف الرئيس الحريري: فإذا كان من حق “الائتلاف السوري” أن يدافع عن الحقوق الإنسانية للنازحين، فإن مصلحة النازحين ومصلحة الثورة السورية توجب في المقابل رفع الصوت عاليا، بالدعوة إلى تحرير العسكريين اللبنانيين وإعادتهم إلى عائلاتهم سالمين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

قدم خريف لبنان مطره ممثلا عن غضب الناس، مشاركا أهالي العسكريين في اعتصامهم على طرقات تلفح فيها الريح. نزل الشتاء على الأهل لكنه اتخذ صفة البكاء، فكان متواطئا مع المعتصمين المنتظرين حلا من تنظيمات لا ترحم.

والرحمة تجوز على أموات السياسة من “إئتلاف” معارض يشي بالجيش في بيوت الأمم. ولأنه غير ممثل دوليا فقد تسلل من بوابة سعودية لتقديم طلب يدعو إلى إدانة الجيش بقرار من مجلس الأمن.

خير من رد على هذا الموقف، الرئيس سعد الحريري الذي رأى أن ما طلبه “الائتلاف” لم يكن في محله بكل المعايير. وإذ اعتبر ان الصور الموزعة عن إقتحام عرسال كانت مسيئة، قال إن ذلك لا ينفي حقيقة تحرك القوى العسكرية اللبنانية تحت وطأة تحديات ومخاطر داهمة تفرضها المجموعات المسلحة التي تستقوي على الجيش واللبنانيين بأرواح العسكريين المخطوفين لديها.

كلام بمليار، ويكاد يوازي عملية التسليح للجيش، لكن بالموقف الداعم واعطاء المؤسسة العسكرية حق شرفها وتضحيتها ووفائها.

وإذا كان موقف سعد الحريري بمليار، فإن مواقف نهاد المشنوق بثلاثة، وقد بلغ وزير الداخلية اليوم صفوة العقل الأزرق، وأقدم على حرق علم “داعش” سياسيا، وتجريده من قيمته ومن الكلام المكتوب عليه متى استعمل لذبح عسكري لبناني تحت رايته.

يدرك وزير الداخلية أنه أصبح مشنوق التقييم بين بيئة الرايات السود ومن يعادلها لبنانيا، وأنهم قد يقيمون عليه الحد، لكنه تحدث ومن منبر المقاصد كوزير مسؤول عن وطن مختلط الطوائف، ومن قناعات يمارسها فعلا، لا لإستدرار الجماهير.

وما بين المشنوق والحريري، تصريحات من شأنها ان تلجم شارعا بدأ يتلون بالأسود، وترتفع أعلامه من طرابلس إلى عرسال.

كرامة الجيش محفوظة وربما يعتلي بها الرئيس والوزير، وهذه الكرامة لن يسقطها إعلامي قرر أن يكون من فصيلة “داعش”، فالصحافة عهد والتزام وصون دماء، ولن تكون تهريجا في أي إتجاه معاكس، واعتراضا اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالأمس، وقرر حقوقيون رفع دعوى، فيما اعتصم شبان أمام مكتب الجزيرة أحتجاجا على الاساءة التي يتعرض لها الجيش.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل