دانت جمعية “إعلاميون ضد العنف” اقتحام مكاتب محطة “الجزيرة” في بيروت من قبل مجموعة تابعة لـ”التيار الوطني الحر” أطلقت على نفسها تسمية “أوميغا تيم”، وذلك رداً على تعليقات للصحافي فيصل القاسم الذي كان سخر من الجيش اللبناني.
ودعت الجمعية المؤسسات الأمنية والقضائية إلى التحرك فورا لاعتقال هذه العصابة الصغيرة، وشددت أن أي محاسبة لقاسم أو غيره هي من مسؤولية القضاء فقط لا غير، وحذرت من إعادة لبنان إلى شريعة الغاب.
ورأت الجمعية أن تصرف هذه العصابة المسماة “أوميغا تيم” أساءت إلى صورة لبنان الحضارية، كما أساءت إلى الحريات الإعلامية، ودعت المؤسسة العسكرية إلى عدم السماح لمجموعات من هذا النوع من الإساءة إلى تضحياته وعمله عن طريق المزايدة وفرز اللبنانيين بين من مع الجيش ومن ضده، وأكدت أن الجميع مع الجيش وضد هذه العصابة الجديدة.
وقالت الجمعية أن ما حصل مع الجزيرة هو إشارة واضحة لما ستكون عليه الولاية الرئاسية للعماد ميشال عون في حال انتخابه، وذكرت بطريقة تعاطيه مع الإعلام إبان فترة تكليفه الحكومة الانتقالية بين عامي 1988 و1990، واعتبرت أن التصرف الأخير أعاد إلى الأذهان التفرة السوداء التي عاشها الإعلام والشعب اللبناني.