#adsense

الحجار: مؤسف كيف تتعاطى بعض القوى السياسية بملف العسكريين المخطوفين

حجم الخط

أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار إلى “أننا لن نستسلم لليأس ولن ندير ظهورنا للمآسي التي نعيشها وفي مقدمتها اليوم مأساة العسكريين المخطوفين، والذي كان لنا نصيب منها في بلدة شحيم عبر الجندي وائل درويش الذي عاد الى اهله بسلامة ونتمنى لباقي العسكريين المصير نفسه والعودة سالمين إلى أهلهم وذويهم”.

وتابع: “جميعنا نتفهم ونتشارك هذا القلق والخوف الموجود لدى اهالي العسكريين، لاننا نرى كيف يتعاطى الارهابيون مع هذا الموضوع، لكن المؤسف كيف تتعاطى بعض القوى السياسية التي تضع شروطا من هنا وإشتراطات من هناك معيقة الوصول إلى نهاية سليمة وسعيدة لهذا الملف”.

وأكد “ضرورة إعطاء الحرية الكاملة للحكومة ولرئيسها تحديدا لكي يتعاطى بمرونة وحزم بما يضمن عودة اولئك العسكريين لاهاليهم”، مثمنا دوره وجهوده، مشدداً على “ضرورة الوقوف خلفه ودعمه في إتخاذ ما يراه مناسبا من خيارات يراها هو وحكومته ملائمة لاطلاق سراح هؤلاء العسكريين”. وقال: “المطلوب التصدي بكل حزم وصلابة لهذا الارهاب، والطريقة الاسلم هي بتعزيز وحدتنا الداخلية والوطنية، ونبذ التطرف والغلو، والابتعاد عن الخطاب السياسي التحريضي والتمسك بالدولة ومؤسساتها، بهذا نستطيع ان نواجه ما يخطط للبنان وللمنطقة من فتنة لن تبقي احدا من شرها”.

وعن التحالف الدولي للتصدي للارهاب قال: “رغم ان بعض هذه الدول كانت وراء وجود هذا الارهاب، لكن التصدي والمعالجة الهادفة والفاعلة يجب ألا تقتصر على نتائج الارهاب وما يخلفه، بل يجب الذهاب الى معالجة اسباب هذا الارهاب بما هو في الظلم والإستبداد من عديد من الانظمة في المنطقة وخارجها التي اوجدت البيئة الحاضنة له، ويقع في مقدمتها النظام السوري الذي لا يزال حتى الان يرتكب المجازر والقمع والقتل لشعبه”.

وتوقف عند الخطاب الأخير لأمين عام “حزب الله” حسن نصرالله وسأل: “كيف يستطيع ان يضع شروطا على إنخراط الدولة في التحالف الدولي وهو الذي اعطى لنفسه الحق من دون إستشارة أحد بالقتال في سوريا وقتل شعبها تحت شعارات متدرجة من دفاع عن لبنانيين إلى الدفاع عن العتبات المقدسة إلى مقاتلة التكفيريين قبل أن يأتوا إلينا وها قد أتوا، في حين ان الجميع يعرف انه ذهب الى هناك للدفاع عن النظام السوري وهو عاد وإعترف بذلك وما زال مصرا على تجاوز كل النداءات الموجهة له ولحزبه بالعودة إلى الوطن وإلى ما يجمعنا في الدولة المدنية الديمقراطية؟ موقفنا ضد الارهاب هو موقف اخلاقي ووطني، موقف حاسم لا رجوع عنه، ونحن نعتبر انفسنا جزءا من مواجهته لكن للدفاع عن حدودنا ووطننا، ومن يريد مساعدتنا فليتفضل لمساعدة الجيش والقوى الامنية وان يقتدي بموقف المملكة العربية السعودية، مملكة الخير التي ساعدت فعلا لا قولا لبنان ولم تتخل عنه”.

وختم: “لا خيار أمامنا سوى الدولة، لا للتطرف، ونعم للاعتدال، ونحن نلتف حول مؤسستنا العسكرية والقوى الامنية الشرعية، متمسكين ومؤكدين المناقبية والإنسانية والانضباط المعروفين عن الجيش، وضرورة محاسبة ومعاقبة من بأفعاله يريد ان يشوه هذه الصورة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل