أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ان “لبنان ليس دولة اسلامية بل بلد تنوع واتفاق”. وشدد على أن “الفراغ في رئاسة الجمهورية لا يملأ بتعطيل مجلس النواب او الحكومة، لانه بذلك ينسحب الفراغ على الجمهورية كلها، ويجب أن يتضاعف عمل مجلسي النواب والحكومة لتحقيق بعض ما يريده المواطن اللبناني”.
كما أكد “ان نتائج التنسيق بين قيادتي قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني ممتازة، واعطت نتائجها حتى الآن، وما يسمع من مشاكل منذ سبعة اشهر وحتى اليوم اقل بكثير مما كان يمكن ان يحصل سابقا”.
كما رأى ان “البعض يحمل علما اسودا في طرابلس وغيرها، عليه كلمات مقدسة هي الاولى والاصدق بديننا كمسلمين، ويعتبر هذا البعض ان هذا العلم يعبر عن وجهة نظرهم، وهو علم دولة الاسلام. انا اقول ان هذا العلم وهذا الكلام المكتوب عليه لا قيمة له عندما يستعمل لذبح عسكري لبناني تحت رايته. انا لست بمتخصص بالدين ولكن لا اقبل للحظة ان ارى مواطنا او عسكريا لبنانيا يذبح تحت راية هذا العلم، ويأتي من يقول ان هذا علم دولة الاسلام. ان هذا ليس بالاسلام، ولبنان ليس ليس بلدا اسلاميا، بل بلد التنوع والاتفاق، وبلد كل الطوائف، ومن يرضى يرضى ومن لا يرضى لا يرضى”.
وسأل حاملي العلم الاسود “ما الذي فعله للعراق وسوريا والسعودية”، وقال “ان الاهم ما فعلته المملكة العربية السعودية قبل المساعدات، وهو يقظة السعودية لوقف التطرف، ونحن اللبنانيين لنا مصلحة قبل السوريين والعراقيين، لاننا لا نقبل ولا للحظة بأن يكون يحصل مع المسيحيين في لبنان ما حصل في سوريا والعراق من باب حفظ توازن البلد وحكمته وعقله، ومن دون ذلك تنتقل الحرائق الينا كما في سوريا والعراق”.
واعتبر ان “الاعتدال اصعب من التطرف، وهو ما تمثله بيروت وهذه الوجوه الكريمة، والغلو والمبالغات واستعمال الدين كواجهة سياسية هو الاسهل ويؤسس للعصبية، لكن هذا ضد الدين بمضمونه، لان الدين هو تسهيل لحياة الناس، وانا اعرف، ان العشرات ممن ساروا في طرابلس لا يمثلون المدينة واهلها، لان ما قاموا به هو اعتداء على المدينة والدين والاسلام، وهو تشويه للدين”.
كلام المشنوق جاء خلال حفل تكريم له أقامته جمعية متخرجي المقاصد الاسلامية في بيروت.