#adsense

أوميغا مين؟!

حجم الخط

لم يجد من يدّعون حب الجيش سبيلاً للدفاع عن المؤسسة العسكرية سوى سد مدخل مبنى مكاتب “الجزيرة” في بيروت اعتراضاً على تغريدة مذيع القناة فيصل قاسم.

إن لكل شخص كما لكل صحافي الحق بالتعبير عن رأيه، وفي المقابل يحق لأي كان أن يرد على الرأي برأي آخر بعيداً عن مظاهر الهمجية والاستفزاز التي لا تنمّ عن نضوج  في فهم الديمقراطية، ولا عن حُسنِ تصرف في التعاطي مع الواقع في حال الاختلاف مع الآخر في وجهات النظر.

وإن افتقاد مثل هذا النضوج هو أحد أهم الأسباب التي أوصلت مجتمعاتنا العربية الى ما نحن عليه اليوم.

ما هو معروف عن مجموعة “أوميغا تيم” أنها تضمّ مناصرين للتيار “الوطني الحر” الذي عوّدنا على مثل هذه الأساليب الانفعالية الطائشة وكأن مناصريه لم يهضموا بعد فكرة أنهم ليسوا هم مَن يديرون الكون ويتحكّمون بمفاتيحه. وإذا كانوا بالفعل حريصين على الجيش كان الحري بهم أن يتظاهروا ضد من يزج بالمؤسسة العسكرية في قلب الخطر. وضد مَن يعرقل مفاوضات إطلاق العسكريين، وضد قتلة الضابط سامر حنا.

وإذا كان “أوميغا تيم” ومن وراءه، حريصين جدا عن الجيش، فإن هذا الوقت غير مناسب أبداً للتعرّض لمؤسسات قطرية بينما تلعب الدوحة دوراً اساسياً في الوساطة الجارية لتحرير العسكريين اللبنانيين المخطوفين في سوريا.

ما شهدناه أمام مكاتب قناة “الجزيرة” ليس سوى تصرّف صبياني لطالما احترفه البرتقاليون، ولطالما انتهى بمفاعيل عكسية وسلبية…

“اكبروا بقا”…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل