
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن القائد العسكري في التنظيم قتل خلال معارك فجر الاحد فيما قالت وكالة الأناضول إن 82 من عناصره قتلوا في المعلرك، وأنه جرى دفنهم في مقبرتين جماعيتين في الرمادي غربي العراق.
وقال الرائد عارف محمد الجنابي لفرانس برس إن “تنظيم داعش هاجم الناحية من محورين عند الساعة الواحدة من فجر اليوم الاحد”.
وأكد ضابط الشرطة أن قوات الجيش والشرطة والعشائر لا تزال تمسك بالسواتر، وأن مقاتلي تنظيم الدولة ينتشرون من الجهة الشمالية للناحية.
وقال الجنابي إن التنظيم يحاول الاستيلاء على هذه الناحية بسبب أهمية موقعها الاستراتيجي على الطريق السريع الذي يعتبر خط الإمدادات للقوات العراقية، كما تربط محافظة الأنبار بمحافظات بابل وكربلاء الواقعتان جنوب بغداد.
من جهة أخرى أعلن مصدر أمني عراقي أن عنصرين مما يعرف بالحشد الشعبي قُتلا، وأصيب ثمانية عشر آخرون في اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة في قرية عوينات جنوب مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.
وأضاف المصدر أن المواجهات بدأت صباح اليوم واستمرت لنحو ساعتين، انسحب بعدها مقاتلو تنظيم الدولة.
