اتخذت دبابات تركية وعربات مدرعة اتخذت مواقع على تل يطل على بلدة كوباني السورية الحدودية المحاصرة مع اشتداد قصف الدولة الإسلامية للبلدة وسقوط قذائف طائشة داخل الأراضي التركية.
وتمركزت 15 دبابة على الأقل وصوب بعضها مدافعه باتجاه الأراضي السورية قرب قاعدة عسكرية تركية شمال غربي كوباني. وتصاعدت أعمدة من الدخان مع سقوط القذائف على شرق وغرب كوباني.
وتحركت المزيد من الدبابات والعربات المدرعة صوب الحدود السورية بعد سقوط قذيقتين على الأقل في الأراضي التركية يوم الاثنين. وقال الجيش التركي في وقت سابق انه رد على النيران الاحد اثر سقوط قذيفتي مورتر على الاراضي التركية.
وبدأ مقاتلو الدولة الاسلامية هجومهم على كوباني التي تعرف ايضا باسم عين العرب وغالبية سكانها اكراد منذ أكثر من اسبوع وحاصروها من ثلاث جهات ما دفع أكثر من 150 الف كردي للفرار الى تركيا.
من جهة اخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان إن غارات جوية بقيادة أميركية أصابت صوامع للحبوب وعددا من الأهداف في مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا وشرقها ما أدى إلى مقتل مدنيين وجرح عدد من المقاتلين. وقال المرصد إن الطائرات ربما اعتقدت عن طريق الخطأ أن المطاحن وصوامع الحبوب في بلدة منبج في شمال سوريا قاعدة للدولة الاسلامية.
وفي سياق متصل أضاف المرصد أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة ضربت في شرق سوريا منشأة للغاز تسيطر عليها الدولة الإسلامية خارج مدينة دير الزور ما أدى إلى جرح عدد من المقاتلين. واشار المرصد إلى أن الغارة ضربت محطة غاز كونيكو التي تزود محطة لتوليد الطاقة في حمص تمد عددا من المحافظات بالكهرباء وتزود مولدات حقول النفط.
كما ضربت الغارات الأميركية مناطق في مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد وعلى مشارف مدينة الرقة التي تعتبر معقلا للدولة الإسلامية.