
وجّه رئيس “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض رسالة الى العونيات والعونيين بعد سيل الاهانات والسباب والتجريح الذي وصله، تحت عنوان: “ما جادلت عاقلا الاّ وغلبته.. وما جادلت جاهلا الاّ وغلبني”، جاء فيها:
الى العونيات والعونيين المهووسات والمهووسين بـ ايلي محفوض ..
أفهم بُغضُكم.. وأفهم كرهكم.. وأفهم حقدكم على ايلي محفوض..
أفهم عشقكم للنائب ميشال عون وكلّ أفراد عائلته.. وأفهم عبادتكم له ولأفراد عائلته.. وأفهم رفضكم للآخر أيّا يكن هذا الآخر..
أفهم تقلّبكم مع تقلبات زعيمكم.. وأفهم إبراءاتكم المستحيلة والكتيبات الرديفة لها.. وأفهم لاحقا تبريرات جلسات زعيمكم مع سعد الحريري..وأفهم زيارات جبران باسيل الى معراب..
وأفهم تقاربكم من بكركي كما أفهم تباعدكم فجأة عنها..
أفهم غيرتكم على الجيش اللبناني وأفهم قطع الطرقات وحرق الدواليب.. أفهم انكم تملكون حصريًا شهادة حب الجيش وحدكم دون سواكم..
أفهم أنكم المدافعون الأشاوس عن حقوق المسيحيين.. وأفهم أنكم لم تتمكنوا من تعيين مسيحي مدير عام للأمن العام.. وأفهم أنكم ما عدتم تذكرون المعتقلين في السجون السورية.. وأفهم حلفكم مع حزب الله وكلّ المجموعات الموالية لنظام البعث السوري..
أفهم امتناع نوابكم النزول الى البرلمان لانتخاب رئيس ما لم تتأكدوا أن زعيمكم سيُنتخب بدون منافسة..
أفهم تحالفكم مع نظام البعث في سوريا.. وأفهم رحلاتكم الى براد في عيد مارمارون..
أفهم أن لا تفهموا من اعتراضي لاقتحام مكاتب فضائية اخبارية أنني أرفض المسّ بأي شكل من الأشكال ومن أي كان بأي من المؤسسات الشرعية اللبنانية.. وأفهم أنكم وبدل المقارعة بالحجّة والبيّنة والاعتراض الحضاري تسلكون لغة الاقتحام وهذا ليس من قاموسنا..
ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن…
بربّكم إقرأوا قبل أن تهينوا الآخرين.. ولا تختاروا من الكلام جزئياته وبما يتوافق مع قاموسكم .. واقلعوا عن لغة “كلّ من ليس معكم هو حتما ضدّكم”..
وأنصحكم بخلع رداء الحقد والكراهية لأنه لا يؤذي الاّ مرتديه..
وأشكركم على تعليقاتكم اللائقة والمهذبّة وأطمئنكم أنني لن أحذف منها أي عبارة .. وأختم بالآتي :
“إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ”