
وقال: “حصل تشديد على ضرورة العمل من أجل ترسيخ الوحدة بين اللبنانيين والعرب وترسيخ الحوار والتعاون بين القوى السياسية في لبنان وبين دول المنطقة”، مشيرا الى “ان المجتمع العربي والاسلامي يتوق الى اللحظة التي يرى فيها الدول في المنطقة تبادر الى اعتماد سياسة الحوار والتفاهم والتعاون لحل المشاكل التي انتجها اعداؤنا”، مشيرا الى ان الاعداء لم يحققوا أهدافهم فلجأوا الى تمزيق الأمة من داخلها لزرع الصراعات”.
وأكد “الظرف صعب ومعقد على الصعيد الداخلي والاقليمي والدولي، والأحداث التي نعيشها في الداخل تفرض بنفسها على أي لقاء يحصل من هذا النوع”.
