كشف مصدر وزاري لـ ”اللواء” انه في حال سارت الأمور، وفقاً للوعود القاطعة لرئيس الحكومة، فان مرحلة جديدة ستبدأ، يتولى فيها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم المفاوضات عن الحكومة، على النحو الذي حصل لاطلاق مخطوفي اعزاز وراهبات معلولا، في ظل تكتم بالغ الشدة، مما يعني بالنسبة لأهالي العسكريين، بعض التطمينات التي من شأنها أن تؤدي إلى التخفيف من التحركات في الشارع، بعدما يكون هؤلاء قد لمسوا أن قضية إطلاق سراح اولادهم في رأس اهتمامات الدولة.
وعلمت “النهار” ان لا جديد في الملف الذي سيفعّل منذ اليوم بعد عودة رئيس الوزراء تمام سلام من نيويورك، وسيطرح الخميس على طاولة مجلس الوزراء، وسيؤكد سلام موقفه المؤيد للتفاوض وصولا الى مقايضة لا يتفق الوزراء والاطراف السياسيون على شكلها. وسيجهد مجلس الوزراء لتوحيد الرؤية حيال المفاوضات.