
وكان الحريري قد اعترض على البيان، الذي تقدم به الائتلاف الوطني إلى مجلس الأمن الدولي، احتجاجًا على ما أسماه “انتهاك الجيش اللبناني لحقوق الإنسان والاعتداء على النازحين في عرسال”، واعتبر أنه لم يكن في محله بكل المعايير “التي نريدها أن ترعى العلاقة بين الأخوة والأشقاء، لا سيما بين الأشقاء النازحين من سوريا والفئات التي تعاني ظروف القهر والتهجير والاستبداد، وبين اللبنانيين الذين لم يتأخروا عن نصرة الثورة السورية وأهلها والتضامن معها في وجه النظام القاتل وأدواته، ويؤلمهم أن يجدوا في صفوفها من يمتطي الإرهاب لتخريب تلك العلاقة وخطف العسكريين وتهديد السلم الأهلي”.
