#adsense

زهرا في قداس شهداء عبرين: كل مشروعنا كي يكون عندنا دولة ترعانا وتحفظ حقوقنا وحقوق الاخرين

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا، اننا “على هذا الطريق سرنا ومتابعين في اعلان ايماننا وحقنا في ممارسة هذا الايمان بحرية على بقعة محددة اسمها لبنان، وكذلك الشرق، وهذا ما جعلنا نمر بكل التجارب والمحن ونبقى ونستمر، واليوم في ظل الخوف الحقيقي احيانا، والوهمي احيانا اخرى، والتخويف، نعود لنعلن اننا باقون في كل الظروف، باقون سلميا وديمقراطيا وفي ظل دولتنا باقيين، واذا دعى داع في يوم من الايام ان نعود الى تجربة المقاومات التي مرت علينا عشرات المرات في تاريخنا فلن نتردد، ونأمل من جميع الذين تشابه اوضاعهم اوضاعنا ان يتفهموا ويقتنعوا ان حفاظهم على حقهم يكون بأقتناعهم اولا انهم اصحاب حق واعلانهم الاستعداد للدفاع عن حقهم لانه في النهاية ما من احد مستعد للدفاع عن احد اذا لم يكن مستعدا كي يخلص نفسه ويدافع عنها ويعلن ايمانه بنفسه وبحريته وبربه وارضه”.

كلام زهرا جاء بعد قداس شهداء المقاومة اللبنانية الذي اقامته “القوات اللبنانية” عبرين-البترون في كنيسة مار شربل وحضره المطران يوسف درغام والمونسنيور برنار خشان ومنسق البترون الدكتور شفيق نعمة ومفوض حزب “الوطنيين الاحرار” في البترون روبير الحلبي وممثلين عن احزاب وتيارات “14 اذار” ورئيس مركز عبرين في “القوات” ومسؤول جهاز الاعلام والتواصل في القضاء شادي عبدالله، ورئيس رابطة المخاتير حنا بركات ورؤساء بلديات سابقيين والعميد جان نصرالله واهالي شهداء وحشد من المؤمنيين ورأس الذبيحة الالهية فيه الخوري يوحنا مفرج.


وقال زهرا: “اذا كان المسيح لم يقم فباطل تفسيرنا وباطل ايمانكم، نحن اولاد الرجاء واولاد كنيسة فصحية شرقية هي الكنيسة المارونية وهي لا تقدس الموت وانما تقدس الشهادة التي هي طريق للانتصار على الموت وطريق الى القيامة، من هنا فأن كل لقاء في ذكرى شهادئنا هو عيد القائمين من الموت والمنتصرين عليه وعيد ارادة الحياة وايماننا الذي يقوم على الرجاء والمحبة.وبهذا الايمان حملنا بشارة  المسيح وطبعنا هذا الشرق، وهذا الوطن الذي اسمه لبنان بهذه الرسالة ، رسالة المحبة والاعتراف بالاخر وفرح الحياة”.

واضاف: “من اجل الحفاظ على الحقوق الاساسية التي اعطانا اياها المسيح بتجسده عندما نزل الى بشريتنا كي يرفعنا الى الوهته ولما احضرنا من العدم وجعلنا زملاء له في الخلود واعطانا قيمة للحياة الانسانية والكرامة الانسانية وحملنا مسؤولية الحفاظ عليهم، وهذا بالضبط ما جعلنا نتمسك بأيماننا ونعطي هوية لارضنا ويكون عندنا الاستعداد على مدى 2000 عام ان نقدم الشهداء كي نحافظ على هذه الهوية وعلى هذا الايمان تحت لواء الحرية”.

ورأى زهرا ان “الارض تقدست لان فيها شهداء قديسيين وهي تقدست بدمائهم وبدفاعهم عنها والمقدس الاول هو الله والانسان والكرامة الانسانية والحرية ومن اجلهم قدمنا الشهداء الذين نفتخر بهم لانهم قديسونا في السماء يتشفعون لنا عند الله وسبقونا على طريق الحياة الخالدة من هذه الحياة الفانية، ومن هذا المفهوم فقط ومن اجل هذه النظرة نحن نستشهد من اجل ايماننا ووطننا ونعرف انه ” ما من حب اعظم من ان يبذل الانسان نفسه عن احبائه”(كما علمنا الشهيد الاول) ولكن الاحبة ليسوا الخاصة فقط ولذلك هناك دائما ازمة ضمير لان التجارب التاريخية تدل على ان الجماعة الخاصة، التي منها يتقدم الشهداء، ليست هي التي تتمتع وحدها بثمرة الشهادة، بل ان العكس هو الصحيح، لان هذه الجماعة تقضي معاناة دائمة ونضال دائم وتقديم شهداء والاخرون هم الذين يستمتعون ويستفيدون من ثمار تضحياتهم كي يعيشوا الاستقرار والازدهار، ومن كل قلبنا نقول “بيستاهلو” لاننا نحب كل الناس ونضحي من اجل الجميع ونحن هكذا نفهم مسيحيتنا والتزامنا بالمسيبح وبلبنان”.

وشدد أنه على الرغم من كل هذه القناعة والايمان يبقى غياب كل حبيب من بيننا مؤلم ولكننا متأكدين ان شهادتهم ترسخنا في هذه الارض التي احبوها وماتوا من اجلها ومن اجل شعبها وان لا مانع لدى احد منا ان ينضم الى صفوفهم عندما تستدعي الظروف.

وختم زهرا: “من جديد نأكد ان كل مشروعنا كي يكون عندنا دولة ترعانا وتحفظ حقوقنا وحقوق الاخرين، ونحن نتكل على قديسينا الذين هم سيرة لنا، مثل شهدائنا، وان شاء الله ان لا نضطر ان نقدم من جديد شهداء كي نأخذ حقا اعطانا اياه الله ولا يستطيع ان ينزعه منا احد”.

وكان الخوري مفرج قد القى عظة بعد الانجيل المقدس تحدث فيها عن الشهادة في المسيحيية وعند الشهيد الاول سيدنا يسوع المسيح وقال : “نتذكر اليوم ونصلي من اجل اناس قدموا حياتهم فداء عن وطننا لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل