
ولفت النائب السعد الى أن التحرك المثمر يكمن بإعادة تصويب الأهالي للبوصلة من خلال الضغط على “حزب الله” للإنسحاب من سوريا، لما في انسحابه إعفاءا للجيش اللبناني واللبنانيين من تسديد الفواتير عنه، وتجنيبا لهم تداعيات دفاعه عن نظام ميت ينتظر يوم الدفن، لافتا إنتباه أهالي العسكريين الى أن من يخطف لبنان بأسره من خلال إمتناعه عن إنتخاب رئيس للجمهورية، لن يرف له جفن حيال عذاباتهم ونومهم في العراء.
