#adsense

حوري: باسيل يقدم نجاحات متعلقة بنظرته للمرأة اللبنانية

حجم الخط

اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري ان المواطن اللبناني لم يعد باستطاعته تحمل انقطاع الكهرباء، “المواطن سكّر راسو” ولا يجوز استمرار الوضع على ما هو عليه، محملا المسؤولية للجميع من دون استثناء لانه لا بد من تأمين الكهرباء لكل لبنان.

حوري وفي حديث الى تلفزيون “المستقبل”، قال: “سمعنا وعودا واقرار قوانين في مجلس النواب واخبرونا انه في العام 2015 ستكون الكهرباء 24/24 وطبعا نتيجة النجاح الباهر في الكهرباء صار الوزير (جبران باسيل) عينه في الخارجية، يقدم نجاحات اخرى متعلقة بنظرته للمرأة اللبنانية وطريقة العلاقات اللبنانية ـ السورية. ربما هذه نجاحات متراكمة للاداء عينه، وبالتالي لا يمكن للامور ان تستمر وفق هذه الطريقة”.

الى ذلك، تطرق حوري الى موضوع الاستحقاق الرئاسي، وقال: “طموحنا جميعا خصوصاً في قوى “14 آذار” اضافة الى كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري التي تشارك معنا في جلسات الانتخاب، ان ننتخب رئيسا للجمهورية باسرع وقت ممكن، ولكن يوجد تعطيل من بعض الفريق الآخر”.

ورأى ان “انطلاق الاستحقاق التشريعي هو نتيجة الضرورة الذي تحدثنا عنها منذ 25 ايار الماضي اي منذ الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، والضرورة تعني كل ما لا يؤجل وكل ما فيه مصلحة ملحة كسلسلة الرتب والرواتب والموازنة العامة واليوروبند”.

وأوضح ان كل “بند في جدول أعمال الجلسة النيابية غدا سيكون أهم من الآخر وهي تسعة بنود، فهناك مشروع قانون لدعم المدارس في بيروت مثلا، وقانون تصحيح خطأ في قانون السير، واذا لم تقر هذه البنود سوف نخسرها”.

وأشار حوري الى ان “الصيغة التي توصلنا اليها في موضوع سلسلة الرتب والرواتب، ليست الأمثل لكل من الفريقين ولكنها أفضل المتاح حاليا”، مؤكد ضرورة “وجود نقاشا عقلانيا يراعي خزينة البلد ووضع البلد، فالنقاش في السلسلة انتهى من الشعبوية، واللجنة الأخيرة توصلت الى الصيغة الأخيرة”.

واعتبر ان “الحوار مع “التيار الوطني الحر” يجب ان يستمر، وهو لم يتوقف، ونحن لسنا من دعاة انهاء اي حوار، وهو ادى الى تشكيل حكومة انما لم يفض الى الاتفاق على رئيس للجمهورية”. وأوضح ان “لا فيتو على اي مرشح رئاسي، فاي اسم توافقي مرشح ان يكون رئيساً”.

وشدد على ان “المملكة العربية السعودية تدعم الدولة اللبنانية، والدليل ان هباتها ومساعداتها تاتي للدولة اللبنانية والجيش اللبناني وليس لفريق معين”، وقال: “وفي المقابل فإن كل دعوات خادم الحرمين الشريفين  الملك عبدالله بن عبد العزيز تأتي في اتجاه دعم استقرار لبنان ولم تدخل أبدا في طرح اسماء لرئاسة الجمهورية في لبنان ولا بفيتو على احد”.

من ناحية اخرى، رأى حوري انه “اذا حصل التمديد للمجلس النيابي فيجب ان يكون لمدة محدودة وتحضيرا لإنتخاب رئيس للجمهورية، فتقصر ولاية المجلس الممد له ونذهب لإنتخاب الرئيس”.

اضاف: “في حال نجحنا في انتخاب رئيس اما تجري الانتخابات في موعدها او يتم تأجيل تقني بسيط لمعالجة ثغرات معينة، ولكن اذا وصلنا وبقي الشغور في موقع الرئاسة فنحن ضد اجراء انتخابات نيابية في ظل هذا الشغور، اولا لسبب دستوري، فاذا ذهبنا لانتخابات في 16 تشرين ثاني فيكون لدينا مجلس نيابي جديد في 20 تشرين ثاني، فيكون لدينا حكومة مستقيلة ولا يوجد رئيس جمهورية يقوم باستشارات، وسلطة رئيس الجمهورية في هذا المجال لا تناط وكالة بمجلس الوزراء لانه مستقيل ايضا، في ظل كل هذه العوامل نكون نذهب بالبلد الى مكان خطير”.

وفي ما يتعلق بموضوع النازحين السوريين، قال: “هناك 1600 نقطة لأماكن تواجد النازحين يجب ان يكون عليها رقابة وهذا أفضل، والفريق الذي عارض اقامة المخيمات لم ينظر الى البعيد وكانت ردة فعله فورية”.

ولاحظ ان “آداء وزير المال علي حسن خليل الناجح والمميز يكشف حرصا كبيرا على الخزينة العامة والمصلحة العامة، وهذا يشهد له به خصومه السياسيين قبل حلفائه”.

وقال: “لقاء باسيل بوزير خارجية النظام وليد المعلم تم من دون علم الحكومة فالرئيس تمام سلام له موقف واضح وقال انه ليس مكلفا بهذا اللقاء، وانا اعتقد ان هذا اللقاء يضرب سياسة النأي بالنفس الذي تتبعه الحكومة اللبنانية”.

وفي موضوع العسكريين المخطوفين، قال: “رحم الله الشهداء ونوجه تحية لاهالي العسكريين المخطوفين، وهم لا يلامون على افعالهم، لاسيما وان تحركاتهم سلمية وحضارية، العسكريون المخطوفين ينتمون الى كامل انحاء الوطن لا ينتمون الى طائفة او نذهب او حزب سياسي وكرامتنا كلبنانيين تحفظ باسترجاع العسكريين آمنين سالمين”.

وختاماً، تطرق حوري الى انتقاد الرئيس سعد الحريري لبيان “الائتلاف السوري”، فشدد على ان ” دعم الجيش اللبناني خارج النقاش”، مشيرا الى ان “الملاحظات التي تعطى للجيش مكانها داخل الغرف المغلقة وليس منبر الاعلام”.

اضاف: “الرئيس الحريري امتلك الجرأة وعبر عن امتعاضه ورفضه موقف “الائتلاف السوري” الذي ذهب الى مجلس الامن ووصف الجيش اللبناني بـ”انه يخرق حقوق الانسان”. لكننا لا متضامنون مع الشعب السوري وقضيته اضافة الى تضامنا مع الائتلاف السوري في معركته العادلة تجاه سوريا الحرة، موقف الرئيس الحريري يسجل له تاريخيا لانه لم يواري به بل كان قاطعا وواضحا كالسيف”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل