
رأى القيادي في “القوات اللبنانية” د. جوزف جبيلي أن “الرأي العام الأميركي مؤيد للحملة القائمة لمحاربة “داعش” و”النصرة” والتنظيمات المتطرفة، وهو مع توجيه ضربات جوية من دون اي انزال بري او تدخل بري على الأرض”.
واضاف في حديث عبر إذاعة “الشرق”: “الأولوية بالنسبة للحرب العسكرية التي تخوضها اميركا في المنطقة هي لمواجهة وانهاء “داعش” و”النصرة”، والقرار الذي اتخذ ان هذه الحملة يجب الا تؤدي الى تقوية نظام الأسد لذلك لا تنسيق مع نظام الأسد والضربات الجوية تحصل من دون اي ابلاغ او تنسيق، والقوى الغربية تتكل على عدة افرقاء من المعارضة لمواجهة “داعش” وتسعى الى تقويتهم وامدادهم بالسلاح والمساعدات”.
وتابع: “ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها نظام الأسد “بروباغندا” ان المجتمع الدولي يدعمه وان الحق معه وانه يواجه الارهاب، أما الآن فيستجدي المجتمع الدولي لكي يعمل معه وهذا الأمر لن يحصل ويحلم به فالنظام فقد شرعيته”.
وفي ما يخص التدخل البري الأميركي في سوريا، قال جبيلي: “القرار الأميركي حتى الساعة يطرح موضوع استمرار المعركة من دون اي تدخل بري والنقاش قائم حاليا بشأن هذا الأمر ولكن هناك بعض الوعود من قبل بعض دول المنطقة انها مستعدة لارسال جيشها الى المنطقة”.
وتطرق جبيلي الى موضوع المساعدات الأميركية للجيش اللبناني، قائلا: “بعدما طالت معركة عرسال حصل تسريع في ارسال المساعدات التي هي كانت أساسا مقصودة لمساعدة الجيش، وهناك بحث جدي لارسال المزيد من المساعدات، وأميركا اليوم هي من ضمن مجموعة الدعم الدولي التي اجتمعت الاسبوع الماضي وتدرس امكانية ارسال المزيد من الدعم للجيش”.
وختم: “اميركا تعتبر ان عندها امكانية لكي تحارب التطرف السني عبر التحالف مع الدول العربية او تلاقي حليفا وشريكا سنيا يحارب التطرف، اما التحالف مع “حزب الله” وايران وسوريا لمحاربة هذا التطرف يصب الزيت على النار، لذلك تسعى أميركا الى الدول العربية السنية. والتحالف الاميركي مع ايران وحزب الله لمحاربة الارهاب غير وارد حتى الساعة ولا توجه في اميركا لتقوية العلاقة مع الحزب”.