
حضر جوليان أسانج، الموجود داخل السفارة الاكوادورية في لندن حاليا كلاجئ سياسي، مؤتمر “مشروع نانتوكيت 2014” في الولايات المتحدة، ولكن بصورة “هولوغرام” أظهرته كامل الجسم.
وتحدث أسانج خلال المؤتمر عن الرقابة على المطبوعات والمنشورات وعن التحكم والتلاعب في التاريخ.
وكان أسانج خلال المؤتمر يتحدث مع المخرج “يوجين جاريكي”، وتشاطر كل منهما الأفكار حول أهمية البحث وحرية الوصول إلى المعلومات، ومخاطر الرقابة.
وقال أسانج خلال المؤتمر: “في العالم الرقمي يمكن للناس حذف التاريخ بسهولة جدا، فالذي يسيطر على الحاضر يسيطر على الماضي، والذي يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل”.
ويضيف أسانج أمام الجمهور الذي تجمع في خيمة تطل على ميناء نانتوكيت، في ولاية ماساتشوستس الأمريكية: “ولكن السنوات الخمس الأخيرة كانت أعظم فترات التعليم من أي وقت مضى، حيث يستطيع الآن أكبر عدد من الناس، من أبعد الحدود الجغرافية، أن يتعرفوا على بيئتهم وتعقيدات البيئات الدولية من حولهم”.
http://www.youtube.com/watch?v=hXfQwKKDSls