
تعقد الامانة العامة لقوى “14 اذار” اجتماعها الدوري الأربعاء، على ان تصدر بيانا مهما يعيد طرح الثوابت وفق ما قالت مصادر في هذه القوى لـ”المركزية” مشيرة الى انه سيركز على الاستحقاقات الداهمة وفي مقدمها ملف العسكريين الاسرى، مصير الانتخابات النيابية في تشرين الثاني والانتخابات الرئاسية. وفي ظل الاستحقاقات الثلاثة ستتخذ قوى 14 اذار موقفا واضحا في هذا الاتجاه.
وسط هذه الاجواء، ابدت مصادر في “14 اذار” ارتياحها التام لموجة التضامن الوطني الشامل مع المؤسسة العسكرية والوقوف خلفها صفا واحدا، بالفعل لا فقط بالقول.
وقالت لـ”المركزية” تكاد تكون من المرات النادرة التي يجمع الجيش حوله كل الفئات السياسية والطوائف والمذاهب الاسلامية كما المسيحية اذ يكاد لا يخلو موقف عن اي جهة صدر من تأكيد دعم المؤسسة العسكرية بكل خطواتها والالتفاف حولها في كل اجراء تتخذه.
واشارت الى ان هذه الفئات تبدو استشعرت مدى الخطر المحدق بلبنان على المستويات كافة بعدما بلغ حدود الخط الاحمر المرسوم دوليا اضافة الى ملف العسكريين المخطوفين.