أثنى النائب مروان حماده على “المحطات النضالية التي تميز العائلة على مر تاريخها، ويكفي لذلك عدد الشهداء الذين قدمتهم العائلة ليتحدد المعيار الحقيقي للوطنية وللتضحية”.
وشرح حماده خلال لقائه وفدا من عائلة المخطوف الجندي اول في الجيش اللبناني سيف ذبيان من مزرعة الشوف، الاتصالات التي اجراها منذ تبلغه في اللحظة الاولى من العائلة خطف سيف ورفاقه في الجيش وقوى الامن الداخلي.
وقال: “يهمنا، في جبهة النضال الوطني وفي اللقاء الديمقراطي، ان يعود المخطوفون الى عائلاتهم مكرمين، معافين، مهما كان الثمن، بمفاوضات سريعة تقود الى المقايضة، بعيدا من اي مغامرات على طريقة من يريد ارباك البلد والايقاع بين ابنائه. في اي حال، ايا يكن الثمن فإنه يظل اقل بكثير من ثمن اطلاق المخطوفين وعودتهم سالمين الى عائلاتهم. وسبق لي ان اعلنت منذ اليوم الاول ان لا حل لهذا الملف الا بالمقايضة. واكرر اليوم انني مع المقايضة ومع المفاوضات السريعة الآيلة الى المقايضة كما يطالب بذلك الاستاذ وليد جنبلاط”.
وشدد على “أهمية الحفاظ على الوحدة بين عائلات المخطوفين بعيدا من اي تمييز”، لافتا الى ان “كل وسائل الضغط السلمي التي يقوم بها الاهالي مشروعة ومطلوب ان تتواصل وتستمر الى حين اقفال هذا الملف”.
وقال:”جلسة مجلس الوزراء الخميس ستشهد مصارحة، وستتوضح في ضوئها المواقف، واذا استشعرنا اي عرقلة مقصودة، عندها سنكون معكم والى جانبكم في احتجاجاتكم السلمية، لأن حلفاء الخاطفين هم من يتعمدون العرقلة السياسية ومنع الوصول الى نهاية سعيدة”.