أعلنت الخارجية الأميركية أنها ترى فرقا بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وحركة “حماس” رغم إدراجهما على لائحة الإرهاب.
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية جان بساكي أن الفرق يكمن في مستوى التهديد، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أراد التلميح في خطابه في الأمم المتحدة إلى ضرورة اقدام واشنطن على تنفيذ عملية عسكرية ضد “حماس” على غرار ما تفعله ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتأتي تصريحات الخارجية الإسرائيلية تعقيبا على خطاب نتانياهو الذي ساوى فيه بين التنظيم وحركة “حماس”.