اشار المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في لبنان ومندوب قارة آسيا لدى مجمع تبشير الشعوب ورئيس كاريتاس لبنان الأب بول كرم الى ان “الحضور المسيحي هو علامة شهادة حياة أمام الظلم والخطيئة، وإننا جميعا مدعوون للتضامن مع الكنائس الفتية المتألمة والمجروحة بشخصها ورسالتها وتراثها”. وأكد أن دعوة قداسة البابا فرنسيس إلى التبشير بفرح وبهجة ونعمة، هي حاجة ماسة بظل ما يعيشه الشرق أمام التحديات التي شهدتها كل هذه البلدان المتألمة، و”لا يجب أن نخفف عزمنا في الحماس والمثابرة في إعلان كلمة الله بوجه كل تطرف أو إنحراف ديني”.
وأضاف كرم، خلال مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للاعلام والذي قدم خلاله رسالة البابا فرنسيس في اليوم العالمي للرسالات الثامن والثمانين بعنوان “نعمة وفرح”، ان “الصعوبات والتحديات التي نواجهها في وطننا وشرقنا، لن نتراجع ولن نتخلى عن إيماننا بأرضنا وتاريخنا وتراثنا. فلنصل معاً من أجل لبنان الرسالة كي نتخطى أزمتنا الإقتصادية والإجتماعية، في ظل موجة النزوح من سوريا والعراق. كل ذلك لن يثنينا عن عزمنا زرع المحبة وتعزيز الرسالة وتثبت الإيمان عند شعبنا، بخاصة المسيحيين”.
وختم:”في شهر الرسالات الذي نرجو أن يكون مباركاً، تزامناً مع السينودس الخاص الذي سينعقد حول موضوع العائلة، ومع إعلان تطويب خادم الله قداسة البابا بولس السادس، نسأل الله أن ينير عقول حكام المسكونة ضمن الأسرة الدولية والعربية بشكل خاص، كي نلاقي نداء السلام للبابا فرنسيس خلال اليوم العالمي للرسالات، لإنه سيشكل لنا فرصة لإعادة إحياء روح الإلتزام، وللقيام بأعمال تضامن حسية، من أجل مساندة الكنائس الفتية والمهجرة قصرا، ولتعزيز مبادرات نشر كلام الإنجيل في العالم، وللشهادة للحق دون خوف، فآلام الشرق ستزهر حتماً وروداً وقداسة من أجل تعزيز رسالة الكنيسة المؤمنة بالتنوع والحوار”.
وشارك في المؤتمر نائب رئيس اللجنة الأسقفية للتعاون الرسالي بين الكنائس الأب العام مالك أبو طانوس، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم في حضور الأب انطوان عطالله وعدد من الإعلاميين والمهتمين.