
اعتبرت صحيفة “السفير” انه رغم الصيانة المستمرة التي تخضع لها العلاقة بين عين التينة والرابية، سواء مباشرة او بواسطة “حزب الله”، إلا ان “عطلا كهربائيا” طرأ مؤخرا على “محولات” هذه العلاقة، أدى الى تراجع قدرتها على الانتاج، وبالتالي زيادة ساعات «التقنين» في التغذية.
ولفتت الى انه “بعد استلام علي حسن خليل وزارة المال، لجأ الى “التشدد” في معايير الإنفاق المالي التي وجد انها لا تنطبق كلها على المشاريع الكهربائية العائدة الى وزارة الطاقة، لاسيما ما يتعلق منها بمعامل دير عمار والذوق والجية، ما اثار انزعاج “الفريق البرتقالي” المعني بهذا الملف”.
واوضحت ان تمسك خليل بـ”ثوابته” مستندا الى قرارات وقواعد ديوان المحاسبة ومجلس شورى الدولة، كما يؤكد المقربون منه، فيما راحت الاصوات ترتفع من قلب وزارة الطاقة والتيار الوطني الحر تتهمه بعرقلة تنفيذ المشاريع المقررة، وصولا الى انتقاد حاد وجهه اليه العماد ميشال عون علنا خلال مقابلة مع محطة “أو تي في”، بالتزامن مع حملة شنتها عليه إذاعة “صوت المدى” التابعة للتيار، فضلا عن التمهيد لها بسلسلة انتقادات من «لجنرال الى كل من بري وخليل تولى نقلها الى عين التينة عدد من “الغيارى” على العلاقة في التكتل!
واكدت ان “هذا الاحتكاك الجديد في الاسلاك الكهربائية، تسبب بفتور بين الجانبين، تحرص أوساط عين التينة على التأكيد انه “موضعي”، ولم يؤثر على جوهر العلاقة السياسية “الجيدة” بين بري وعون، استنادا الى تفاهمات تم تكريسها في اللقاء الأخير بينهما بمبادرة من نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي وبحضوره، وشملت ملفات اساسية، في طليعتها مسألة الاستحقاق الرئاسي”.