أبصر الطفل أندرو النور بعيداً عن ناظري والده العسكري جورج خوري المخطوف ورفاقه منذ شهرين لدى تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش).
تحمل والدة الجندي الاسير حفيدها الذي ولد في غياب الوالد، أما الزوجة التي لا تقوى على الكلام لبت رغبة زوجها وأسمت مولودها بأندريو وهي تنتظر لحظة اللقاء التي طالت.
وناشدت الوالدة المسؤولين الاسراع بالمقايضة على اعتبارها الحل الوحيد لانقاذ جميع العسكريين المخطوفين.

وفي الغياب أنجبت… ليس سهلاً ان تلد ابنا او ابنة في غياب قسري غير متوقع… ماذا يقول الآن جورج بعدما علم ان صار له فلذة كبد يجري دماؤه في عروقه وهو دماؤه مرهونة لحد سكين؟ أي ثورة ستجتاحه عندما خرج الابن الى ضوء الحياة وهو مهدد ان يخبو ضوءه بأي لحظة؟ هو من يحمل حياته على كف الحرية ليحملها للناس وليحمي كرامتهم هو الان اسير من حولوا الحرية الى مشروع مقايضة واي مقايضة…

ماذا يقول العسكري جورج، إبن القبيات، لابنه عندما سيراه؟ قبل، هل سيراه؟ هو الان لا يسأل عن لون عينيه ومن يشبه وكم وزنه، هو يسأل “ساعيش لاراك يا ابني يا يا عمري يا حريتي؟” واكيد هو يصلي”اعطه يا رب الحياة والحرية واذا لم اعش لاراه حرا تعلو جبهتي الكرامة قل له الا يحني جبينه لاحد لان ان فعل مرة ماتت كل الحياة … اندرو بحبك يا بيي عيش بكرامة انا حدك والله يعطيني أغمرك بين إيديّ…”.
