
وأضاف برّي: “أقولها بالفم الملآن، وعلى الرغم من أنّ السلسلة تحظى بتوافق الاكثرية النيابية، إنّه في حال استمرّ الاعتراض حتى موعد الجلسة فأنّني سأسحب هذا البند من جدول الأعمال وأحيله مجدّداً إلى اللجان المعنية لدرسِه وليتدبّر المعترضون عندئذ أمرَهم مع هذه اللجان”.
وأشار إلى “أنّ الرئيس فؤاد السنيورة وصديقي وليد جنبلاط ألحّا عليّ بضرورة عدم مناقشة السلسلة، كما أنّ حلفائي اعترضوا على زيادة نسبة واحد في المئة على الضريبة على القيمة المضافة وبنود أخرى، فرفضتُ كلّ ذلك من أجل إنجاز السلسلة لأنّها تتضمن حقوقاً للناس ولأنّني قلت سابقاً إنّها الممر الإجباري للتشريع، وقد دافعتُ عنها طويلاً، فهل أُكافَأ على هذا النحو؟، ألله يسترهم منّي بكرا (الاربعاء) بعدهم ما بيعرفوا نبيه برّي، أنصحهم بأن لا يجرّبوني”. وقال: “إنّني أتفهّم اعتراض التعليم الخاص، ولكنّ المجلس النيابي لا يشرّع إلّا للقطاع العام، ولا نريد أن نفرض أمراً واقعاً”.
