
وأسفرت المعارك التي دارت بين الطرفين عن مقتل 9 عناصر من قوات الحماية الكردية وأحد متطرفي التنظيم، بحسب المرصد. وكان مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، قد أشار إلى أن “مقاتلي قوات الحماية الكردية رفضوا الانسحاب ويدافعون بشراسة عن البلدة رغم قلة عددهم وعتادهم”، مضيفاً أنها “قضية حياة أو موت.
كما قامت قوات التحالف الدولي بتنفيذ 5 ضربات جوية على الأقل استهدفت فيها مواقع لداعش على خط المواجهة مع القوات الكردية في شرق وجنوب شرق البلدة.
ويسعى التنظيم المتطرف إلى الاستيلاء على البلدة من أجل تأمين تواصل جغرافي بين المناطق التي يسيطر عليها والحدود التركية.
