#adsense

عدوان: مؤسسة الجيش ما زالت تحافظ على الإجماع الوطني ويجب أن نؤمن لها ما تريد لتؤمن للوطن ما يريد

حجم الخط

اكد نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” الحرص  الشديد على القوى في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. واضاف بعد انتهاء جلسة مجلس النواب: “كما تعرفون لدينا عسكر محتجز ومخطوف، وجيشنا وقوتنا الامنية مستنفرون ليلا ونهارا، هذه القوى هي التي تحمي تراثنا وعنفواننا وتدافع عنها. كنت زرت اهالي المخطوفين ووعدتهم ان انقل رسالة الى رئيس الحكومة. وقد نقلت الرسالة، يجب ان يشعروا ان لدى الحكومة اولوية وهي مهتمة ومستنفرة لحل هذه القضية”.

واضاف: “اما ما يتعلق بالجيش والقوى الامنية، قلت انهم مميزون بما يضحون ويقدمون للوطن وبالمخاطر التي يتحملونها. هناك عمل يعرض الانسان كل الوقت للخطر، وهناك عمل هو عادي في اليومين الماضيين، كان هناك تواصل مع دولة الرئيس واجتماعات عقدت ورأينا انه من الضروري ان نعبر بالمؤسسة العسكرية والاسلاك العسكرية الى مكان يكون لديهم تخصيص. القصة ليست قصة مال او زيادات، او ان ندفع راتب من هنا او نخفض راتب من هناك، القصة معنوية وتنظيمية على المستوى الوطني، لذلك احببت ان اشير الى العمل الذي بدأه وزير الدفاع. اليوم لدينا فرصة بأن على رأس وزارة الدفاع رجل علمي وطني وحريص على المؤسسة، ونحن من جهتنا قبلنا ان يكون التعاطي مع المؤسسة مؤسساتيا وسنضع ايدينا مع بعضنا البعض لنصل الى مشروع يقدم المواصفات التي تكلمنا عنها، وسيعرضه الوزير مقبل على الحكومة ومن ثم على مجلس النواب لنعطي المؤسسة العسكرية صلاحياتها ونحفظ ما هو مطلوب ان نحفظه لها، كمؤسسة لديها خصوصيتها والدعم من كل الافرقاء بعيدا عن السياسة والاحزاب وعن المناطق. المؤسسة التي لا تزال تحافظ على الاجماع الوطني، ومهمتنا ان نبقى ندعمها ونؤمن لها الوسائل لتستطيع ان تؤمن للوطن ما يجب ان تؤمنه”.

وقال: “كان هناك مسار، وقد سلك ووصل الى مكان معين، والمفروض حيث وصل ان يكون محل يطمئن الجميع، وهذا المسار الذي سلك يحمل الدولة من ناحية اعباء ومن ناحية ثانية ترتب امورا وتعرفون الوضع فيجب الحصول الحصول على كل التأييد اللازم من كل الفئات المعنية بالوضع، الحكمة تقضي ان نعالج الامور. انما حديثي يقتصر على وضع المؤسسات العسكرية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل