“حزب الله” وراء “لواء أحرار السنة”

دخلت قضية ما بات يعرف باسم “لواء أحرار السنة” في بعلبك فصلاً جديداً الثلثاء، مع إصدار قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبوغيدا قرارا اتهاميا بتوقيف المتهم الرئيس في القضية حسين شومان الحسين، وإحالته للمحاكمة العاجلة بتهمة إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، والحض على القيام بأعمال إرهابية، وتهديد سياسيين ومسؤولين أمنيين من خلال تغريدات كان يبثها عبر أحد مواقع. كما طلب من المحكمة إنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحق المتهم.

وكانت شعبة المعلومات بالأمن العام قد توصلت إلى حقيقة الشخص الذي أنشأ الحساب المزيف وزعم أنه متحدث باسم اللواء المزعوم. كما تبنى عدداً من العمليات الانتحارية التي وقعت في لبنان، متوعداً المسيحيين. إلا أن أجهزة الأمن تمكنت من كشف حقيقة الشخص الذي يقف وراء إنشاء الحساب، وأعلنت أنه ينتمي تنظيمياً إلى “حزب الله”.

وسرت معلومات قوية بأن الحسين هدد قيادات رفيعة في “حزب الله” بكشف شركائه في هذه الجريمة، مطالباً بالوقوف معه ومساعدته في الحصول على البراءة. وقال مصدر مطلع، رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات لـ”الوطن”، إن بعض قيادات الصف الأول تقف وراء هذه الجريمة، وإنها طلبت من الحسين تشغيل الحساب، لإيهام الرأي العام بأن متشددين من الطائفة السنية يقفون وراء هجمات إرهابية. وقال المصدر: “قيادات “حزب الله” درجوا على القيام بأي عمل يساعدهم في تنفيذ مخططاتهم، غير آبهين بما يمكن أن يسببه ذلك من أضرار خطيرة على مستقبل البلاد، وعلى السلطات الأمنية والقضائية استجواب المتهم والتوصل إلى أسماء الشخصيات القيادية في الحزب التي تقف وراء هذا المخطط، وكشفهم أمام الرأي العام، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة، حتى لا يستخف غيرهم بمستقبل الوطن، أو استقراره وأمنه القومي”.

المصدر:
الوطن السعودية

خبر عاجل