
يبدي ديبلوماسيون فرنسيون في بيروت خشيتهم من تدهور الأوضاع على نحو دراماتيكي في منطقة البقاع الغربي وصولا إلى حاصبيا، بالتزامن مع اندلاع معارك عنيفة في عرسال.
وبحسب صحيفة “الأنباء” الكويتية، ثمة تقارير أمنية لبنانية تتحدث بصورة متزايدة عن أخطار متفاقمة في بقع حدودية جنوبية وبقاعية لا تزال النار كامنة تحت رمادها، لافتة إلى أنه من الواضح أن ثمة خشية من تطورات في مناطق يتغلغل فيها عناصر من “النصرة” و”داعش” تحت أقنعة مختلفة.
ونقلت “الأنباء” عن مرجع سياسي تخوفه من تطور دراماتيكي قد يصيب لبنان وأهله في الأسابيع المقبلة، سائلاً: من يمكنه أن يخبرنا ماذا يحضر المسلحون في الجرود؟ منطق الأمور يقول إنهم يستعدون لشن هجوم عنيف على لبنان، لن يبقوا أسرى الكماشة الأمنية وسيسعون الى فك طوقهم بطريقة أو بأخرى، وهذا لن يكون إلا بمواجهة جديدة مع الجيش.
ولفتت الصحيفة إلى أن تخوف المرجع السياسي من المسلحين لا يقل عن تخوفه من مشروع الدول التي تقاتلهم، فها هي بعد أن ضيقت الخناق عليهم في العراق وبعد أن حاصرتهم وقصفتهم، حشرتهم في سورية وتقوم بقصفهم بانتقائية واستنسابية. هذا السياق يرجح في أحد وجوهه أن تتوجه أعداد أكبر من المتطرفين الى التخوم اللبنانية وأن تتجمع على امتداد الحدود وتتحصن وتتحضر.