بعد الرسالة التي حملها الوزير اكرم شهيب الى النائب ميشال عون مشيرا الى انها سياسية، كثرت التكهنات وتوسعت دائرة التحليلات حول مضمونها، ففي حين اعتبرت اوساط متابعة ان جنبلاط ابلغ عون ان دعم ترشحه للرئاسة يوجب توافقا سياسيا عليه، استبعدت اخرى هذا التوجه مستندة الى ان موقف جنبلاط واضح ومعلن لجهة ضرورة طي صفحة ترشح القادة ووصول مرشح لا يشكل استفزازا لاي فريق في 8 او 14 اذار.
لكن مصادر سياسية مطلعة قالت لـ”المركزية” ان رسالة جنبلاط غير متصلة بالملف الرئاسي، بل وخلافا لما تردد، تتصل بملف العسكريين المخطوفين عشية طرحه على مجلس الوزراء وتحديدا نقطة المقايضة التي يؤيدها جنبلاط ويرفضها العماد عون، في محاولة لاقناعه بالسير بمبدأ المقايضة من اجل الافراج عن العسكريين المخطوفين. وليس بعيدا، لم تستبعد المصادر ان تبادر الجهات الخاطفة، في اشارة تقدير لموقف جنبلاط، الى اطلاق عسكريين عشية عيد الاضحى.