
لكن مصادر سياسية مطلعة قالت لـ”المركزية” ان رسالة جنبلاط غير متصلة بالملف الرئاسي، بل وخلافا لما تردد، تتصل بملف العسكريين المخطوفين عشية طرحه على مجلس الوزراء وتحديدا نقطة المقايضة التي يؤيدها جنبلاط ويرفضها العماد عون، في محاولة لاقناعه بالسير بمبدأ المقايضة من اجل الافراج عن العسكريين المخطوفين. وليس بعيدا، لم تستبعد المصادر ان تبادر الجهات الخاطفة، في اشارة تقدير لموقف جنبلاط، الى اطلاق عسكريين عشية عيد الاضحى.
