#adsense

قاطيشه: استمرار لحود على السورنة والارتهان يجبرني على التوضيح

حجم الخط

رداً على ما ورد من تضليل على لسان الرئيس الأسبق للجمهورية العماد إميل لحود في حلقة تلفزيونية عبر الـOTV حول رفض العميد الركن وهبي قاطيشه قائد اللواء التاسع عام 1991 في الذهاب الى شرق صيدا، أوضح مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد قاطيشه ما يأتي:

* كلّفني العماد لحود قائد الجيش حينها بالانتقال باللواء والتمركز شرق صيدا.

* باشرتُ التحضير مع أركان اللواء واتصلت بالعميد قاسم سبليني قائد منطقة الجنوب في حينه (عام 1991) لاستئذانه بإجراء الاستطلاع في اليوم التالي برفقة أركان اللواء وهذا ما تفرضهُ آداب التعامل العسكري، فرحّب العميد سبليني بذلك وقال لي: “بتتروقوا عندي قبل الاستطلاع”.

* مساءً اتصل بي العميد سبليني وقال لي: “وهبي أجّل الاستطلاع”. فقلت له: “لماذا؟ اذا كنت مشغول نحنا بنعمل استطلاع ومنرجع”. فأجاب:” لا لستُ مشغولاً ولكن أجّل الاستطلاع”. وتجاه إصراره أجّلت الاستطلاع احتراماً للقواعد العسكرية لأن الاستطلاع سيحصل في منطقته.

* في اليوم التالي استُدعيت الى مكتب الجنرال لحود وصادفتُ أمام مكتبه ضابطين صديقين لي وأحدهما هو من المقربين جداً للحود، ولما دخلتُ المكتب فاتحني بالقول: “لا يمكنني إرسالك الى شرق صيدا لأنك محسوبٌ على “القوات اللبنانية” وقد تلقيتُ احتجاجات كثيرة بهذا الخصوص، وسيتسلم قيادة اللواء منك أحد الموجودَين امام المكتب”. وبالتالي أنا لم أرفض المهمة كما ادّعى لحود بل من رفضني هو وأسياده.

كنتُ لا أرغبُ في إثارة هذا الموضوع لما لهُ من حساسيات عسكرية أحرصُ على حفظها ويشهد على ذلك قائد منطقة الجنوب العميد قاسم سبليني الذي تكلمتُ معه ورحّب باستقبالي مع اركان اللواء المطلعين على كل هذه الامور، وهم: المقدم جرجي داغر، الرائد مصطفى سليمان، والنقيب نادر فرج الله الذين كانوا سيرافقونني الى الجنوب الى منطقة الاستطلاع لكن استمرار الرئيس لحود على السورنة والارتهان، في مقابل إصراري على اعتناق مبادئ الحرية والاستقلال في حينه وحتى اليوم وغداً ألزماني على توضيح هذه الصورة قبل أن أكشف الكثير ممّا أعرفهُ عن تلك الحقبة وروادها ولأن التاريخ لا ولن يرحم وضناً بالحقيقة التي أصبحت ملكاً لهُ.

مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد الركن وهبي قاطيشه

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل