
أكدت تقارير من بيروت ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم نجح في إحداث اختراق في ملف العسكريين المخطوفين عبر دفع تنظيم “داعش” إلى الإفراج عن المعاون اول كمال الحجيري، وانه هو الذي كان اشترطَ لإكمال المسار إطلاق سراح أحد الأسرى وانتزاع ضمان خطّي بحماية حياة المخطوفين الآخرين لاستكمال التفاوض.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “الراي” الكويتية عن بعض المصادر عدم إستبعادها حصول تباين في الجلسة المتوقعة الخميس بين الوزراء حيال مبدأ المقايضة وحدودها، لافتة في الوقت نفسه إلى ان اي فريق لن يتحمّل امام الرأي العام اللبناني مسؤولية التسبب بإضعاف الموقع التفاوضي لقطر ومن خلفها تركيا كما اللواء ابرهيم، وهو ما يعزز امكان اتخاذ قرارات تبقى ضمن اطار السرية حفاظاً على مسار التفاوض.
وبحسب المعلومات أيضا فان الموفد القطري عاد إلى بيروت حاملاً معه مطالب الجهات الخاطفة التي نقلها إلى المدير العام للأمن العام، ويفترض ان يكون سلم ليل الثلثاء الجواب اللبناني.