شدد المستشار العام لحزب الإنتماء اللبناني أحمد الأسعدعلى أن المطلوب من إيران، قبل أن تزود الجيش اللبناني أسلحة، أن “توقف تدخلها في الشؤون اللبنانية، وانتهاكها سيادة لبنان”، وأن تتخذ قراراً فورياً بوقف تدفق السلاح إلى حزب الله.
وقال الأسعد :”يحتاج الجيش اللبناني إلى كل قطعة سلاح لمواجهة الإرهاب والمخاطر على أنواعها. وما دامت الأسلحة تصب في خانة تعزيز القدرات العسكرية الشرعية اللبنانية، وما دام تزويد لبنان هذه الأسلحة غير مرتبط بشروط، ولا يرتّب أي ارتهان وتبعية، فأهلاً وسهلاً بكل المتبرعين والمانحين”.
وأضاف “من هذا المنطلق، لن يعارض اي من اللبنانيين في هذه المرحلة الحصول على سلاح للجيش من إيران، رغم كل التحفظات على النظام الإيراني وسياسته المؤذية للبنان”.
كما اكد الاسعد أن “إذا كانت إيران ترغب فعلاً في تقوية الجيش اللبناني، فإن هذه المنحة يجب أن تترافق مع قرار فوري بوقف تدفق السلاح إلى حزب الله.وإذا كانت إيران ترغب فعلاً في دعم الجيش اللبناني، فما عليها سوى أن تكفّ عن الدفع بالشباب اللبنانيين إلى معارك ونزاعات في سوريا والعراق…واليمن”.
وشدد على أن “أي دعم للجيش بالسلاح يفقد معناه إذا استمر دعم إيران لقوة غير شرعية تمنع الدولة اللبنانية من أن تمارس دورها كاملاً غير منقوص، وتبسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية”.
واعتبر أن “القرار الإيراني يشكّل قمة الوقاحة والتحدي لسيادة لبنان، وخصوصاً أنه ترافق مع تصريحات إيرانية عن تنامي قدرة حزب الله العسكرية، وعن مدّ إيران الحزب بالدعم عند اللزوم، واستفادتها من بعض قدراته في بعض الأحيان”.
وختم الاسعد “المطلوب، قبل العتاد العسكري، أن توقف إيران تدخلها في الشؤون اللبنانية، وانتهاكها سيادة لبنان، وهذا هو الأهم”.